1138

برود دافیه

البرود الضافية والعقود الصافية الكافلة للكافية بالمعانى الثمانية وافية

ژانرها
Grammar
مناطق
یمن

حتى إذا أسلكوهم فى قتائدة (¬12) وهى للمستقبل ..........................

قال: لأنه لم يذكر لها جزاء، قيل: ومن زيادتها عنده وقوعها بعد (بينا) و(بينما)

لإشكال العامل فيها نحو:

فبينا نسوس الناس والأمر أمرنا ... إذا نحن فيهم سوقة نتنصف (¬1)

ونحو:

فبينما المرء فى الأحياء مغتبط ... إذا هو الرمس تعفوه الأعاصير (¬2)

قوله: وهى للمستقبل

لا تكون إلا له عند الجمهور، وزعم بعضهم (¬3) أنها قد تستعمل فى المضى، كقوله:

وندمان يزيد الكأس طيبا ... سقيت إذا تغورت النجوم (¬4)

أى: إذ تغورت؛ لأن (رب) لا تدخل إلا على ماض، ومحال أن يمضى الفعل ويستقبل ظرفه، ومنه قوله تعالى {وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا} (¬5) {ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت} (¬6)

وتأويل الآيتين وأشباههما عندى: أن القرآن العزيز مكتوب فى اللوح قبل فعل هؤلاء، فهى حينئذ باقية على معناها، واستعمل الماضى فى المستقبل نحو:

صفحه ۱۱۴۵