246

کتاب البرصان والعرجان والعمیان والحلان

كتاب البرصان والعرجان والعميان والحلان

ناشر

دار الجيل

شماره نسخه

الأولى

سال انتشار

١٤١٠ هـ

محل انتشار

بيروت

يعسل [تحتي] عسلانا كما ... يعسل تحت الثّلّة الذيب [١] .
[من الأمور الملتوية والمعوجّة]
قال: وليس الشأن في الاستقامة ولا في الاعوجاج، وإنّما الشأن في المصالح والمنافع، وما هو أردّ وأربح. ألا ترى أنّ أمورا كثيرة وفوق الكثيرة، من الأمور الملتوية والمعوجّة لو كانت [٢] مستوية مستقيمة، لعظم الضرر وظهرت الخلّة. فمن ذلك الأضلاع والمفاتيح، والمزاليج، وأطلال السّفن [٣]، والعقود [٤]، والنّعوش [٥]، والمناجل [٦]، والأهلّة [٧]، والعراصيف [٨]، والمحاجن [٩]، والكلاليب، والشّصوص [١٠]، وشوك

[١] ينعت فرسا. والتكملة في البيت من كتاب المعاني الكبير ٣٦، حيث أنشد البيت بدون نسبة أيضا. والثّلّة، بالفتح: جماعة الغنم. ورواية ابن قتيبة: «تحت الرّدهة» . وقال:
«الردهة: منقع ماء قليل» .
[٢] في الأصل: «كان» .
[٣] أطلال السفن وأجلالها: أشرعتها، جمع طلل، بالتحريك وجلّ بالفتح.
[٤] المراد بها عقود الأنينة.
[٥] جمع نعش، وهو مما يوصف بالاحديداب. قال كعب بن زهير:
كل ابن أنثى وإن طالت سلامته ... يوما على آلة حدباء محمول
[٦] جمع منجل، وهي من آلات الحصد؛ وهي حديدة ذات أسنان، سمّى منجلا لأنه يقطع به العود من النبات فينجل به أي يرمى. وفي الأصل: «المناحل» .
[٧] الأهلة هنا: جمع هلال، وهي حديدة تضمّ ما بين أحناء الرحل.
[٨] العراصيف: جمع عرصوف كعصفور، وهي خشبات في الرحل تشدّ بها رءوس أحنائه. وفي الأصل: «العراجين» ولا وجه لها هنا؛ لأن الجاحظ بصدد سرد أنواع من الأدوات المصنوعة.
[٩] المحاجن: جمع المحجن، وهي عصا معقفة الرأس، وفي الأصل: «المحاجين» .
[١٠] جمع شص، وهو بالفتح والكسر: حديدة عقفاء يصاد بها السمك.

1 / 256