فلهذا جزم حتى حذفت منه الألف المنقلبة من الياء (١)، و﴿مُسْلِمًا﴾ نصب على الحال (٢) من الياء في ﴿تَوَفَّنِي﴾، و﴿تَوَفَّنِي﴾ العامل، ﴿وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ﴾ الباء متعلقة بـ ألحقني، وألفه ألف قطع، ﴿ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ﴾ ابتداء وخبر، والإشارة بذلك إلى ما أنبأ به من قصة يوسف يخاطب به محمدا صلى الله عليه (٣)، و﴿مِنْ﴾ متعلقة بمعنى الاستقرار، ﴿نُوحِيهِ إِلَيْكَ﴾ فعل مستقبل في موضع الحال، وإن شئت خبرا بعد خبر، وإن شئت جعلت نوحيه الخبر (٤)، ويكون من الغيب متعلقا بـ ﴿نُوحِيهِ﴾، والهاء نصب بـ ﴿نُوحِيهِ﴾ وهي راجعة إلى ذلك، و﴿إِلَيْكَ﴾ متعلق بـ ﴿نُوحِيهِ﴾، ﴿وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ﴾ ما حرف نفي، ﴿لَدَيْهِمْ﴾ ظرف لما قرب في موضع خبر ﴿كُنْتَ﴾ والعامل فيه للاستقرار، ﴿إِذْ أَجْمَعُوا أَمْرَهُمْ﴾، ﴿إِذْ﴾ ظرف أيضا، العامل فيه ما عمل في لديهم، ﴿أَمْرَهُمْ﴾ نصب بـ ﴿أَجْمَعُوا﴾، ﴿وَهُمْ يَمْكُرُونَ﴾ ابتداء وخبر، ﴿وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ﴾