بلوغ الأرب وکنوز الذهب
بلوغ الأرب وكنوز الذهب
قلت: ثم قال عليه السلام: والشيعة فرق كثيرة إلى ثلاثة عشر فرقة أكثرها يظلله أهل البيت -عليهم السلام-، ومنهم من يكفرونه، ثم عد عليه السلام رجالا من رجال الزيدية والعدلية فقال عليه السلام ما لفظه: ومن مشهور رجال الزيدية الحسن بن صالح بن حي الذي نقل موته صباح الزعفراني إلى محمد بن عبد الله المدعي للخلافة الملقب بالمهدي فخر ساجدا(1)، وأخوه علي بن صالح ووكيع بن الجراح ويحيى بن آدم وعبد الله بن موسى وأبو نعيم الفضل بن دكين وسلمة بن كهيل والأعمش وأبو حنيفة إلا أنه كان يميل إلى مذهب البترية من الزيدية ويرمي بشيء من الإرجاء، ومنهم أبو الحسين علي بن إسماعيل الفقيه ومحمد بن منصور المرادي المقري الكوفي وأبو القاسم بن إسماعيل بن أحمد البستي وأبو العباس الفضل بن شروين، ثم قال عليه السلام: والقول بالعدل والتوحيد هو مذهب أهل البيت -عليهم السلام- عموما إلا من خرج من بني العباس لما ضعفوا توددوا إلى العامة، قال عليه السلام: على ما نبينه في مواضعه -إن شاء الله تعالى، ثم قال عليه السلام: والجبر أموي إلا من سعد بقبول الحق، قال عليه السلام على ما سنذكره -إن شاء الله تعالى، ثم قال عليه السلام: والعدل هاشمي، والهاشميون هم أهل البيت -عليهم السلام- الطالبيون والعباسيون؛ فالطالبيون على سبيل الجملة منقادون للفاطميين أولاد الحسن والحسين -عليهما السلام- متبعون لهم في القول والعمل والاعتقاد، وأهل البيت عليهم السلام هم الذرية الزكية، والعترة الطاهرة المرضية، ولد الحسن وولد الحسين السبطين الزكيين وسماهم الرسول -صلى الله عليه وآله وسلم- شبر وشبير عليهم أفضل الصلاة والسلام بابني هارون وعوذهما بعوذة إسحاق ويعقوب ونشر الله سبحانه من ولد الحسن ستة أسباط ومن ولد الحسين ستة أسباط إثنى عشر سبطا عدد أسباط بني إسرائيل.
قلت: وقد تقدم تحقيقهم في أول هذا الجزء الأخير.
صفحه ۲۵۵