كان بترمذ وله مذاهب فاسدة لا يوافقه عليها أحد من الأمة منها: أن الجنة والنار يفنيان [167-ب]، ومنها أن الإيمان هو المعرفة ولا فعل للعبد البتة، وكان يقول: ما يتلى ويقرأ ليس بكلام الله، وكان قد خرج مع الحارث بن شريح فقتل بمرو، قتله سلم بن أحور في أواخر أيام بني أمية، وكان بعض أصحاب واصل بن عطاء ناظره فقطعه(1) وأظهر الرجوع عن مذاهبه؛ فلما رجع صاحب واصل إلى البصرة رجع جهم إلى مذاهبه الفاسدة [139أ-أ] وأتباعه وأتباع ضرار قليل.
وحسين النجار: وأصحابه وهم فرق يجري بينهم اختلاف وتكفير ويقول بخلق الأفعال وإن الاستطاعة مع الفعل وهو الذي أحدث القول(2) لما ألزمه أهل العدل على قوله في الاستطاعة تكليف ما لا يطاق، ويقول إنه تعالى مريد لجميع القبائح، وقال: لا أبالي أخلق الشيء غير الشيء أو هو الشيء؛ وهذا تصريح منه أنه لا يبالي أخطأ أم أصاب، وله أقوال كثيرة تركنا ذكرها خشية الإطالة وهو حايك، حكاه أبو العباس الهاشمي وهذا المذهب بالري وطبرستان أكثره.
صفحه ۲۰۰
بسم الله الرحمن الرحيم
وأنا أسأل الله الكريم رب العرش العظيم، مجيب الدعاء، وقابل
فائدة [في عدم اختلاف الأمة على حجية إجماع أهل البيت]
قلت: قلت: ولهذه العلة استحل أئمة الهدى من العترة المحقين قتل
نعم قلت: قلت: هذا وقد انقضيت (3) بحمدالله وعونه وكرمه مما
[أولا: آية التطهير]
قلت: قلت: وأنا أؤيد هذا -إن شاء الله تعالى- بما لا يكون عليه
المقصد الرابع
قلت: قلت : وتنبيهي فيما سبق من الحكاية لما حكاه المنصور