382

قال -عليه السلام: أما مسائل الأصول من نفي التشبيه على الله وأن علي بن أبي طالب الإمام بعد رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- وأنه أفضل الناس بعده وأعلمهم وأنه وصي رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- وأن من تقدم عليه فهو متعد عليه ظالم إلى سائر الأصول والعدل والتوحيد وتوابعهما، فلا يناكر في ذلك إلا المباهتون ومن لا يستحي من الكذب). انتهى كلامه عليه السلام.

قلت: وإنما الكلام في المجتهد هل يجوز له التقليد بعد الاجتهاد أم لا؟ فالذي ذكره ابن الإمام عليه السلام في المقصد السادس من مقاصد (الغاية) (1) وشرحها على حد أربعة كراريس تبقى من آخرها وذلك ما لفظه: مسألة لا خلاف أن المجتهد ممنوع عن التقليد إذا اجتهد فأداه اجتهاده(2) إلى حكم واختلف في تقليده لمجتهد آخر قبل اجتهاده على أقوال، ثم سردها عليه السلام إلى آخرها بحيث يطول بنا ذكرها فمن أحب تحقيقها فقد نبهناه على بحثها.

صفحه ۱۸۰