325

والإمام المتوكل على الله: المطهر بن محمد بن سليمان بن يحيى بن الحسين بن حمزة بن علي بن محمد بن حمزة بن أبي هاشم النفس الزكية بن عبد الرحمن بن يحيى بن عبد الله بن الحسين بن الإمام القاسم الرسي -عليهم السلام- والمطهر هذا هو صاحب ذمار وله عقب، ومنهم من هو في تعز، ومنهم من هو في جبل تيس[وغيرهم](1)، وأشهر أولاده: الأمير: عبد الله بن الإمام المطهر حمله عامر بن عبد الوهاب مع عدة من الأشراف إلى تعز ومات أكثرهم بها، وكذلك الأمير: الناصر بن محمد بن الناصر (بن أحمد بن الإمام المطهر بن يحيى بن المرتضى بن المطهر بن القاسم بن المطهر بن محمد)(2) بن المطهر بن علي بن الناصر بن الهادي إلى الحق عليهم السلام وأمه الشريفة مريم بنت علي بن صلاح الدين وولده الأمير المؤيد بالله: محمد بن الناصر بن محمد بن الناصر؛ وهو الذي تولى صنعاء المدة الطائلة وصنواه أحمد بن الناصر؛ وهو الذي أخذ عامر بن عبد الوهاب صنعاء وهو عليها، وحمل عامر إلى تعز ومات بها -قيل مسموما- والله أعلم.

قلت: وذلك في سنة ست عشرة وتسعمائة سنة ولاقى -أي عامر- منه آل رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم- ما لاقاه آبائهم بعد قتل الحسين عليه السلام بكربلاء وحمل أعيانهم (من صنعاء)(3).

قلت : ثم جلى الله عنهم تلك الغمة، وأفضل عليهم بأفضل نعمة؛ وذلك بقيام الإمام الذي عمت بركته الأقطار، واجتنى آل الرسول وشيعتهم من علومه طيب الأثمار، أمير المؤمنين، وسيد المسلمين، المتوكل على الله رب العالمين: يحيى شرف الدين بن شمس الدين بن الإمام المهدي لدين الله أحمد بن يحيى بن المرتضى.

قلت: وقد تقدم رفع نسبه --عليه السلام-.

صفحه ۱۱۹