قلت: وقد تقدم ذكر من ذكرتهم من أولاد موسى بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهم السلام ممن ولي الحرمين الشريفين [وينبع](1) منهم وغيرهم، وألحق [103أ-أ] هنا منهم ومن أشراف المخلاف السليماني والحجاز من أذكره من علمائهم وأمرائهم فمنهم الشريف: غانم بن يحيى بن حمزة السليماني، والشريف أبو السعود، والشريف علي بن دريب السليماني، والشريف الفقيه الفاضل: أبو القاسم بن شبيب الحسني، والشريف الأمير المطهر بن أحمد بن سليمان وصنوه الأمير يحيى بن أحمد بن سليمان، والشريف [خالد بن قطب الدين وولده دريب بن خالد وولده أحمد بن دريب وولده يوسف العزيز بن أحمد، ثم صنوه المهدي بن أحمد، ثم أخوهما عز الدين بن أحمد، ومحمد بن يحيى بن أحمد، وأحمد المهدي، وعامر العزيز؛ هؤلاء ملوك الأشراف الفطنة، ومثلهم كان الملك في سادة الشطوط أهل باغتة وهم من ذرية الأمير: غانم بن يحيى، وكانوا ولاة جازان في عصرهم، والأمير السبطي منهم وهو الذي انتقل الأمر منه إلى الأمير خالد السابق ذكره قريبا واسمه المقلم بضم الميم وبعدها قاف مفتوحة مشددة.
صفحه ۶۷
بسم الله الرحمن الرحيم
وأنا أسأل الله الكريم رب العرش العظيم، مجيب الدعاء، وقابل
فائدة [في عدم اختلاف الأمة على حجية إجماع أهل البيت]
قلت: قلت: ولهذه العلة استحل أئمة الهدى من العترة المحقين قتل
نعم قلت: قلت: هذا وقد انقضيت (3) بحمدالله وعونه وكرمه مما
[أولا: آية التطهير]
قلت: قلت: وأنا أؤيد هذا -إن شاء الله تعالى- بما لا يكون عليه
المقصد الرابع
قلت: قلت : وتنبيهي فيما سبق من الحكاية لما حكاه المنصور