وقوله-صلى الله عليه وآله وسلم: ((من سره أن يحيا حياتي ويموت ميتتي [55ب-أ] ويتمسك بالقضيب الياقوتة التي خلق الله تعالى ثم قال لها كوني فكانت فليتول علي بن أبي طاب من بعدي))(1) أخرجه الكنجي أيضا في الباب التاسع من الكفاية من حديث أبو نعيم الحافظ من حلية الأولياء(2) عن حذيفة بن اليمان.
قلت: قلت: وفي الحديث بما يتضمنه هذا الفصل كثيرة جدا.
فصل[5]:
يشتمل على تضمنه ما أخرجه ابن البطريق في الباب الرابع والثلاثين من أبوب العمدة(3) من حديث الثعلبي عنه وبسنده إلى جعفر بن محمد عليهما السلام قال نحن حبل الله تعالى قال الله: {واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا}[آل عمران:103](4)} وقول الثعلبي في تفسير قوله: {فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون}[ ]} قال: قال جابر الجعفي: لما نزلت هذه الآية قال علي -عليه السلام-: ((نحن أهل الذكر))(5).
وقوله -صلى الله عليه وآله وسلم: ((لولاك ما عرف المؤمنون بعدي)) عن ابن البطريق(6) من حديث ابن المغازلي عن علي -عليه السلام.
صفحه ۱۸۶
بسم الله الرحمن الرحيم
وأنا أسأل الله الكريم رب العرش العظيم، مجيب الدعاء، وقابل
فائدة [في عدم اختلاف الأمة على حجية إجماع أهل البيت]
قلت: قلت: ولهذه العلة استحل أئمة الهدى من العترة المحقين قتل
نعم قلت: قلت: هذا وقد انقضيت (3) بحمدالله وعونه وكرمه مما
[أولا: آية التطهير]
قلت: قلت: وأنا أؤيد هذا -إن شاء الله تعالى- بما لا يكون عليه
المقصد الرابع
قلت: قلت : وتنبيهي فيما سبق من الحكاية لما حكاه المنصور