وروى الفقيه العلامة إبراهيم بن محمد الصنعاني(1) في كتاب (إشراق الإصباح) عن محمد بن علي الباقر عن آبائه عنه -صلى الله عليه وآله وسلم- أنه قال: ((خذوا بحجزة هذا الأنزع فإنه الصديق الأكبر والهادي لمن اتبعه، من اعتصم به أخذ بحبل الله، ومن تركه مرق من دين الله، ومن تخلف عنه محقه الله، ومن ترك ولايته أضله الله [59-ب]، ومن أخذ بولايته هداه الله))(2) أخرجه بن الإمام -عليه السلام- في مقصد الإجماع في شرح الغاية(3) على قوله: (إلا قول علي فإنه حجة).
فصل[3]:
يشمل على ما يتضمنه معنى ما أخرجه الكنجي الشافعي -رضي الله عنه- في الباب الرابع والأربعين من أبواب كفاية الطالب(4) أيضا من حديث الكاغدي عنه وبسنده إلى أبي ذر رضي الله عنه قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم: ((يا علي من فارقني فارق الله، من فارقك يا علي فارقني)) ثم قال: هكذا رواه أبو يوسف يعقوب الفسوي في مشيخته.
صفحه ۱۸۴
بسم الله الرحمن الرحيم
وأنا أسأل الله الكريم رب العرش العظيم، مجيب الدعاء، وقابل
فائدة [في عدم اختلاف الأمة على حجية إجماع أهل البيت]
قلت: قلت: ولهذه العلة استحل أئمة الهدى من العترة المحقين قتل
نعم قلت: قلت: هذا وقد انقضيت (3) بحمدالله وعونه وكرمه مما
[أولا: آية التطهير]
قلت: قلت: وأنا أؤيد هذا -إن شاء الله تعالى- بما لا يكون عليه
المقصد الرابع
قلت: قلت : وتنبيهي فيما سبق من الحكاية لما حكاه المنصور