495

بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب

بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب

عن مالك عن يزيد بن رومان عن سالم بن عبد الله أنه كان يخرج إلى السوق في حوائج نفسه؛ قال: واشترى سالم شملة فأتى بها المسجد فرمى بها إلى عبد الملك بن عمر بن عبد العزيز فحبسها عنده ساعة ثم قال: ألا نبعث من يحملها لك؟ فقال سالم: أنا أحملها. (6/293) عن مالك قال: كان عبد الله بن عمر [رضي الله عنهما] يخرج إلى السوق فيشتري، وكان سالم رضي الله عنه دهره يشتري في الأسواق وكان من أفضل أهل زمانه فقيل لمالك: أتكره الرجل الفاضل أن يخرج إلى السوق فيشتري حوائجه فيحابي بفضله؟ فقال: لا، وما بأس بذلك؛ قد كان سالم يفعل ذلك وقرأ مالك (يأكل الطعام ويمشي في الأسواق) فلأي شيء يمشون في الأسواق وذكر مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يمشي في الأسواق(1). (6/293)

عن ابن الزبير (وفي أنفسكم أفلا تبصرون) قال: سبيل الغائط والبول. (6/293)

عن علي بن عثام قال: قال الأحنف بن قيس وجفاه [مصعب] ابن الزبير(2): ما ينبغي لمن خرج من مخرج البول مرتين أن يفخر؛ قال علي: وقال بعضهم: ما بال من أوله نطفة مذرة وآخره جيفة قذرة وهو بين ذلك وعاء(3) لقذره أن يفخر. (6/293-294)

عن الربيع قال: سمعت الشافعي رحمه الله يقول: الكبر فيه كل عيب. (6/294)

عن محمد بن علي بن الحسن بن شقيق أخبرنا هبان قال: (قيل لابن)(4) المبارك في كلام الفرس: ما الذي لا يرضاه أحد؟ قال: الكبر، قيل: فما الذي لا يكرهه أحد؟ قال: التواضع. (6/294)

عن يوسف بن الحسين قال: سمعت ذا النون يقول: أربع خلال لها ثمرة: العجلة والعجب واللجاجة والشره، فثمرة العجلة الندامة، وثمرة العجب البغضة، وثمرة اللجاجة الحيرة، وثمرة الشره الفاقة. (6/294)

صفحه ۳۷