بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب
بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب
عن أبي الحسن علي بن أحمد الأصبهاني سمعت أبا علي الخزاعي فذكره عن بعض التابعين قال: ما أكرم العباد أنفسهم بمثل طاعة الله، ولا أهان العباد أنفسهم بمثل معصية الله؛ وحسبك من صديقك أن تراه مطيعا، وحسبك من عدوك أن تراه عاصيا. (5/450) عن الهيثم بن حماد عن يحيى بن أبي كثير(1) قال: كان يقال: ما أكرم العباد أنفسهم بمثل طاعة الله ولا أهان العباد أنفسهم بمثل معصية الله؛ وبحسبك من عدوك أن تراه عاصيا لله؛ وبحسبك من صديقك أن تراه مطيعا لله عز وجل(2). (5/450)
عن مخلد بن حسين عن خطاب العابد قال: [إن] العبد ليذنب فيما بينه وبين الله عز وجل فيجيء إلى إخوانه فيعرفون ذلك في وجهه. (5/451)
عن أبي عبد الله الملطي قال: كان عامة دعاء إبراهيم بن أدهم: اللهم انقلني من ذل معصيتك إلى عز طاعتك. (5/451)
عن محمد بن أبي رجاء القرشي قال: قال إبراهيم بن أدهم: إنك إن أدمت النظر في مرآة التوبة بان لك قبيح شين المعصية. (5/451)
عن الحسن بن سعيد الباهلي قال: سمعت زهير البابي يقول لرجل: كيف كنت بعدي؟ قال: في عافية، قال: إن كنت سلمت من المعاصي فإنك(3) كنت في عافية، وإلا فلا داء أدوى من الذنوب. (5/451)
عن حامد(4)اللفاف قال: قال رجل لحاتم الأصم: ما تشتهي؟ قال: أشتهي عافية يوم إلى الليل، قلت له: أليست الأيام كلها عافية؟ قال: إن عافية يومي أن لا أعصي الله فيه. (5/451)
عن يحيى بن معاذ قال: من كتم آفات نفسه عوقب بادعاء ما لم يبلغه من المنازل. (5/451)
صفحه ۴۶۱