364

بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب

بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب

عن مهدي بن ميمون حدثنا غيلان قال: كان(2) مطرف(3) يلبس البرانس - أو البرنس، ويلبس المطارف ويركب الخيل، ويغشى السلطان، غير أنك كنت إذا أفضيت [إليه] أفضيت إلى قرة عين. (5/166) عن عبد الرحمن بن مهدي عن حزم عن حوشب عن الحسن قال: المؤمن يداري(1) دينه بثيابه. (5/166)

عن ابن عون قال: قلت لمحمد يعني ابن سيرين: كانوا يلبسون الخز؟ قال: كانوا يلبسونه ويكرهونه ويرجون رحمة الله عز وجل. (5/166)

عن خالد بن خداش قال: قلت لمالك بن أنس ورأيت(2) عليه طيلسانا طواري وقلنسوة مسربلة وثيابا مروية خيارا وفي بيته وسائد وأصحابه عليها قعود، فقلت: يا أبا عبد الله هذا الذي أراك به أشيء أحدثته أو شيء رأيت عليه الناس؟ قال: لا، بل شيء رأيت عليه الناس. (5/167)

عن عبد الله بن يوسف التنيسي قال: سمعت مالك بن أنس يقول: ما أدركت فقهاء بلدنا إلا وهم يلبسون الثياب الحسان. (5/167)

عن أبي عمرو أحمد بن محمد حدثنا أبي قال: سمعت محمد بن معاوية وسليمان بن حرب إلى جانبه يقول: خرج الليث بن سعد يوما فقوموا ثيابه ودابته وخاتمه وما كان عليه ثمانية عشر ألف درهم إلى عشرين ألف! فقال سليمان بن حرب: خرج شعبة يوما فقوموا حماره وسرجه ولجامه بثمانية عشر درهما إلى عشرين درهما! . (5/167)

عن علي بن ثابت قال: رأيت سفيان الثوري في طريق مكة فقومت كل شيء عليه حتى نعليه درهم وأربعة دوانق. (5/167)

عن علي بن ثابت قال: لو أن معك فلسين وكنت تريد أن تتصدق ثم استقبلك سفيان الثوري وأنت لا تعرفه لظننت أنه لا يمتنع(3) من أن تضعهما(4) في كفه. (5/167)

فصل في كراهية لبس الشهرة من الثياب في النفاسة أو في الخساسة

عن ليث عن رجل عن ابن عمر قال: من لبس ثوب شهرة في الدنيا ألبسه الله ذلا يوم القيامة. (5/168)

عن قيس بن أبي حازم عن جرير قال: إن الرجل ليكتسي وهو عار، يعني الثياب الرقاق. (5/169)

صفحه ۳۸۶