بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب
بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب
حسب الفتى أن يكون ذا حسب في نفسه ليس نسبه حسبه
ليس الذي يبتدى به نسبا
كمن إليه قد انتهى نسبه(1)
(4/292)
[فصل في اللعن]
عن معمر عن الزهري قال: أراد ابن عمر أن يلعن خادما فقال: اللهم الع(2) فلم يتمها، وقال: إن هذه الكلمه ما أحب أن أقولها. (4/295)
عن الزهري عن سالم قال: ما لعن ابن عمر خادما له قط إلا واحدا فأعتقه. (4/295)
عن الزهري قال: كانوا يضربون رقيقهم ولا يلعنونهم. (4/295)
عن أبي ظبيان أن حذيفة قال: ما تلاعن قوم إلا حق عليهم القول. (4/295)
عن ابن عطية قال: كان عبد الله بن أبي الهذيل إذا لعن شاة لم يشرب من لبنها، وإذا لعن دجاجة لم يأكل من بيضها. (4/297)
عن أبي الجوزاء قال: ما لعنت شيئا قط، ولا أكلت شيئا ملعونا قط، ولا آذيت أحدا قط. (4/297)
عن فضيل بن عياض قال: كان يقال: ما أحد يسب شيئا من الدنيا، دابة ولاغيرها، فيقول: أخزاك الله ولعنك الله إلا قالت: أخزى الله أعصانا لله، ثم(3) قال فضيل وابن آدم أعصى وأظلم. (4/302)
عن المهاجر بن حبيب عن أبي الدرداء قال: ما لعن الأرض أحد قط إلا قالت: لعن الله أعصانا. (4/302)
عن المسيب بن واضح قال: قال عبد الله بن المبارك: كم من مركوب خير من راكبه وأطوع لله وأكثر ذكرا. (4/303)
عن عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد عن أبيه عن صدقة بن بشار قال: كان داود عليه السلام في محرابه ونظر(4) إلى دودة صغيرة فتعجب من خلقها وأنطقها الله تعالى فقالت: يا داود أنا على صغري أطوع منك على كبرك. (4/303)
صفحه ۳۴۴