296

بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب

بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب

عن وهب بن منبه قال: إني وجدت في حكمة آل داود: على العاقل أن لا يشغل عن أربع ساعات فذكر الحكاية بمعناها غير أنه قال: وفضل وبلغه، وعلى العاقل أن يكون عالما بزمانه ممسكا للسانه مقبلا على شأنه. (4/165) عن أحمد بن سيار قال: سمعت حبيب أبا محمد الحلاب قال: قيل لعبد الله بن المبارك: أي خصلة في الانسان خير؟ قال: غريزة عقل، قيل(1): فإن لم يكن؟ قال: فأدب حسن، قيل: فإن لم يكن؟ قال: أخ شفيق يشاوره، قيل: فإن لم يكن؟ قال: فصمت طويل، قيل: فإن لم يكن؟ قال: فموت عاجل. (4/165)

عن عثمان بن أبي شيبة أخبرنا جرير عن الحكم بن عبد الرحمن قال: كانت العرب تقول: العقل التجارب، والحزم سوء الظن. (4/165)

عن أبي العباس أحمد بن يحيى النحوي أخبرنا ابن شبيب قال: سئل بعض الخلفاء: أي شيء يؤيد(2) العقل وأي شيء أشد به اضرارا؟ قال: أما أشده تأييدا فمشاورة العلماء وتجربة الأمور وحسن التثبت؛ وأشد به إضرارا فالاستبداد والتهاون والعجلة. (4/166)

عن جنيد بن محمد قال: سمعت حارث المحابسي يقول: لكل شيء جوهر، وجوهر الانسان العقل، قيل: وما جوهر العقل؟ قال: الصبر. (4/166)

عن أبي أسامة قال: سمعت مالك بن أنس يقول: العاقل من عقل عن الله عز وجل أمره وصبر على بلوى زمانه. (4/166)

عن أبي الأشهب عن الحسن قال: ما عقل دينه من لم يحفظ لسانه. (4/166)

عن محمد بن أبي الأزهر قال: قال أبو بكر بن عياش: العقل إمساك اللسان والتؤدة، والحمق ذرب اللسان وشدة البيان. (4/167)

عن الرياشي قال: سمعت سفيان الثوري يقول: كان يقال: الصمت منام العقل والمنطق يقظته، ولا منام الا بيقظة ولا يقظة الا بمنام. (4/167)

عن يونس بن عبيد عن ميمون بن مهران قال: التودد إلى الناس نصف العقل، وحسن المسألة نصف الفقه، ورفقك(3) في معيشتك يلقي نصف المؤنة. (4/167)

صفحه ۳۱۳