291

بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب

بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب

عن مجاهد بن جبر عن ابن عباس (جعل فيكم أنبياء) قال: جعل فيهم أنبياء، (وجعلكم ملوكا) قال: المرأة والخادم، (وآتاكم ما لم يؤت أحدا من العالمين) قال: الذين هم بين ظهرانيهم(3) يومئذ. (4/149) عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عقيب حديث عمران بن حصين في البعث، قال قتادة: وإن أهل الاسلام قليل في كثير فأحسنوا بالله الظن وارفعوا الرغبة إليه ولتكن رحمته منكم أوثق عندكم من أعمالكم فإنه لن ينجو ناج إلا برحمته ولن يهلك هالك إلا بعمله. (4/151)

عن عبد الله بن صفوان وهو ابن بنت وهب قال: قال وهب بن منبه: عبد الله عز وجل عابد خمسين عاما فأوحى الله عز وجل إليه: إني قد غفرت لك، قال: يا رب وما تغفر لي ولم أذنب(1)؟! فأذن الله عز وجل لعرق في عنقه فضرب عليه فلم ينم ولم يصل ثم سكن فنام فأتاه ملك الليلة فشكى إليه فقال: ما لقيت من ضربات العرق؟! قال الملك: إن ربك عز وجل يقول: إن عبادتك خمسين سنة تعدل سكون ذلك العرق. (4/151-152)

عن أبي أيوب القرشي مولى بني هاشم قال: قال داود عليه السلام: رب أخبرني ما أدنى نعمتك علي؟ فأوحى الله إليه: يا داود تنفس، فتنفس، فقال: هذا أدنى نعمتي عليك. (4/152)

عن عبد الله [بن أبي الدنيا] أخبرنا محمد بن صالح قال: كان بعض العلماء إذا تلا (وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها) قال: سبحان من لم يجعل في أحد من معرفة نعمه إلا المعرفة بالتقصير عن معرفتها، كما لم يجعل في أحد من إدراكه أكثر من العلم أنه لا يدركه فيجعل معرفة نعمه بالتقصير عن معرفتها شكرا كما شكر علم العالمين أنه لا يدركونه فجعله إيمانا، علما منه أن العباد لا يجاوزون ذلك. (4/152)

أخبرنا أبو عبد الله الحافظ أخبرني علي بن محمد المروزي أنشدني عبد الله الكواكبي(2) في شغل الرجل عن ماله وولده اذا مرض؛ وأنشدنا أبو زكريا بن أبي اسحاق أنشدني أبو القاسم عبد الله بن محمد الفقيه أنشدني بعض أهل الأدب(3):

صفحه ۳۰۸