287

بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب

بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب

عن عبد المؤمن بن عبيد الله السدوسي قال: كان الحسن يقول إذا ابتدأ حديثه: الحمد لله اللهم ربنا لك الحمد بما خلقتنا ورزقتنا وهديتنا وعلمتنا وأنقذتنا وفرجت عنا، لك الحمد بالاسلام والقرآن، ولك الحمد بالأهل والمال والمعافاة، كبت عدونا وبسطت رزقنا وأظهرت أمننا وجمعت فرقتنا وأحسنت معافاتنا ومن كل والله ما سألناك ربنا أعطيتنا، فلك الحمد على ذلك حمدا كثيرا، لك الحمد بكل نعمة أنعمت بها علينا في قديم أو حديث أو سر أو علانية أو خاصة أو عامة أو حي أو ميت أو شاهد أو غائب؛ لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد إذا رضيت. (4/140) عن عبد الرزاق عن أبيه قال: رأيت وهبا إذا قام في الوتر قال: الحمد لله الحمد الدائم السرمد حمدا لا يحصيه العدد ولا يقطعه الأبد وكما ينبغي لك أن تحمد وكما أنت له أهل وكما هو لك علينا حق. (4/140)

عن وليد بن صالح حدثني شيخ من أهل المدينة قال: كان علي بن حسين بمنى فظهر من دعائه أن قال: كم من نعمة أنعمتها علي قل لك عندها شكري، وكم من بلية ابتليتني بها قل لك عندها صبري، فيا من قل شكري عند نعمه فلم يحرمني، ويا من قل صبري عند بلائه فلم يخذلني، ويا من رآني على المعاصي والذنوب العظام فلم يهتك ستري، ويا ذا المعروف الذي لا ينقضي، ويا ذا النعم التي لا تحول ولا تزول، صل على محمد وعلى آل محمد واغفر لنا وارحمنا. (4/140)

عن مالك بن دينار قال: قرأت في بعض الكتب أن الله عز وجل يقول: يا ابن آدم خيري ينزل إليك وشرك يصعد الي وأتحبب إليك بالنعم وتتبغض الي بالمعاصي ولا يزال ملك كريم قد عرج الي منك بعمل قبيح! . (4/140)

عن ابن أبي الدنيا قال: حدثني أبو علي [المدائني] قال: كنت أسمع جارا لي يقول في الليل: اللهم خيرك علي نازل وشري اليك صاعد وكم من ملك كريم قد صعد إليك بعمل قبيح أنت مع غناك عني تتحبب الي بالنعم! وأنا مع فقري إليك وفاقتي أتمقت [إليك] بالمعاصي! وأنت في ذلك تجبرني(1) وتسترني وترزقني. (4/140)

صفحه ۳۰۴