272

بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب

بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب

عن أيوب عن سالم بن عبد الله قال: كان يقال إذا استقبل الرجل شيء من هذا البلاء فقال: الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلا لم يصبه ذلك البلاء أبدا كائنا ما كان(4). (4/108) عن سعيد بن داود الزبيري أخبرنا عبد العزيز بن أبي حازم وعبد العزيز بن محمد الدراوردي قالا(1): كنا جلوسا عند جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب فاستأذن سفيان الثوري فأذن له فدخل عليه ثم جلس فقال جعفر: يا سفيان، قال: لبيك، قال: إنك رجل يطلبك السلطان وأنا رجل تبعني؟؟ السلطان، وقال غيره: اتقي السلطان، فقم غير مطرود وقال سفيان: تحدث فأقوم قال جعفر:(2) من أنعم الله عليه بنعمة فليحمد الله ومن استبطأ الرزق فليستغفر الله، ومن حزبه أمر فليقل لا حول ولا قوة الا بالله؛ ثم قام سفيان فناداه جعفر فقال: يا سفيان، قال: لبيك، قال: خذ ثلاث وأي ثلاث وأشار بأصابعه(3). (4/108-109)

عن أبي عوانة عن المغيرة بن عامر قال: الشكر نصف الايمان والصبر نصف الايمان واليقين الايمان كله. (4/109)

عن أنس بن مالك أنه سمع عمر بن الخطاب وسلم عليه رجل فرد عليه السلام ثم سأل عمر رضي الله عنه الرجل: كيف أنت؟ فقال: أحمد الله إليك، فقال عمر: ذاك الذي أردته منك. (4/109)

عن علقمة بن مرثد عن ابن عمر رضي الله عنه قال: لعلنا نلتقي في اليوم مرارا يسأل بعضنا بعضا(4) لا نريد ذلك الا ليحمد الله عز وجل. (4/110)

صفحه ۲۸۷