بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب
بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب
وهو باب في الجهاد(2) عن هشام بن سعد عن زيد بن أسلم في قوله عز وجل (اصبروا) قال: على الجهاد، (وصابروا) عدوكم، (ورابطوا) على دينكم (واتقوا الله لعلكم تفلحون). (4/5)
عن الاوزاعي عن أسيد بن عبد الرحمن عن خالد بن الدريك قال: ذكر البلاء عند عطاء بن يزيد قال: لا تخافوا البلاء ما جاهدتم عدوكم الذين أمركم الله بهم، وما رفعتم الحدود إلى أئمتكم فحكموا فيها بما في كتاب الله، وما حججتم بيت ربكم. (4/37)
عن بكر بن قيس أن عمر بن عبد العزيز كتب إلى الاسارى من المسلمين بالقسطنطينية: أما بعد فإنكم تعدون أنفسكم الأساري ومعاذ الله، بل أنتم الحبساء في سبيل الله، واعلموا أني لست أقسم شيئا بين رعيتي إلا خصصت أهليكم بأكثر ذلك وأطيبه وأني قد بعثت إليكم فلان بن فلان بخمسة دنانير ولولا أني خشيت أن يحبسها عنكم طاغية الروم لزدتكم، وقد بعثت إليكم فلان بن فلان يفادي صغيركم وكبيركم وذكركم وأنثاكم وحركم ومملوككم بما يسأل به، فابشروا ثم ابشروا والسلام. (4/37)
السابع والعشرون من شعب الايمان
وهو باب في المرابطة في سبيل الله عز وجل
عن أبي الخير مرثد بن عبد الله بن اليزني عن عقبة بن عامر أنه تلا هذه الآية (واعدوا لهم ما استطعتم من قوة) قال: ألا إن القوة الرمي. (4/44)
عن معمر عمن سمع حرام بن معاوية قال: كتب إلينا عمر بن الخطاب أن لا يجاوركم خنزير ولا يرفع فيكم صليب ولا تأكلوا على مائدة يشرب عليها الخمر وأدبوا الخيل وامشوا بين الغرضين(1). (4/45)
الثامن والعشرون من شعب الايمان
صفحه ۲۷۳