بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب
بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب
عن الحكم قال: قال ابن عباس: لو يعلم المقيمون ما للحجاج عليهم من الحق لأتوهم حين يقدمون حتى يقبلوا رواحلهم لأنهم وفد الله من جميع الناس. (3/477) عن حبيب بن الزبير الأصبهاني قال: قلت لعطاء بن أبي رباح: أبلغك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يستأنفون العمل يعني الحاج(1) فقال: لا ولكن بلغني عن عثمان بن عفان وأبي ذر الغفاري أنهما قالا: يستقبلون العمل. (3/479)
عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة أن رجلا مر بعمر بن الخطاب وقد قضى نسكه فقال له عمر: أحججت؟ قال: نعم ، قال: اجتنبت ما نهيت عنه، فقال: ما قصرت ما ألوت، قال عمر: استقبل عملك. (3/479)
عن سويد بن سعيد قال: رأيت ابن المبارك أتى زمزم فملأ إناء ثم استقبل الكعبة فقال: اللهم إن ابن أبي الموال أخبرنا عن ابن المنكدر عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ماء زمزم لما شرب له، وهو ذا أشرب هذا لعطش يوم القيامة ثم شربه. (3/481-482)
عن قيس قال سمعت ابن عباس يقول: زمزم خير ماء يعلم، طعام طعم وشفاء سقم. (3/482)
عن مالك بن مغول عن طلحة يعني ابن مصرف قال: من أخلاق(2) الصالحين أن يحجوا بأهليهم وأولادهم. (3/482)
عن علي بن المنذر قال: وقيل له [يعني حسن بن حي] كم حججت؟ قال: ما بين ست وخمسين إلى ثمان وخمسين(3). (3/483)
عن أبي إسحاق عن خيثمة بن عبد الرحمن قال: إذا قضيت حجك فسل الله الجنة فلعله. (3/483)
عن عمرو بن دينار عن طلق بن حبيب أن قزعة قال لابن عمر: إني نذرت أن اخرج الى بيت المقدس؟ قال: إنما تشد الرحال إلى ثلاث مساجد: مسجد بيت المقدس والمسجد الحرام ومسجد الرسول صلى الله عليه وسلم. (3/494)
عن أبي وائل قال: سمعت أبا هريرة يقول: ركاب كثير وحاج قليل. (3/500)
صفحه ۲۷۱