بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب
بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب
عن وهب بن منبه قال: إن الرجل إذا سرد الصوم زاغ بصره عن موضعه فإذا افطر على حلاوة رجع الى موضعه. (3/406) عن عبد العزيز بن أبي رواد: قال نافع: قال ابن عمر: كان يقال: إن لكل مؤمن دعوة مستجابة عند إفطاره، إما أن يعجل له في دنياه أو يدخر له في آخرته؛ قال: فكان ابن عمر يقول عند إفطاره: يا واسع المغفرة اغفر لي. (3/407)
عن قتادة عن أنس قال: ثلاث من أطاقهن أطاق الصوم: من أكل(1) قبل أن يشرب، وتسحر [ومس شيئا من الطيب](2). (3/408)
عن علقمة عن عبد الله أنه دعا بشراب فأتي به فقال: ناول القوم، فقالوا: نحن صيام، فقال: لكن أنا لست بصائم ثم أخذه فشربه، ثم قال: (يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والأبصار). (3/410)
عن أبي ذر رضي الله عنه [أنه] كان يقول: يا أيها الناس إني لكم ناصح إني عليكم شفيق، صلوا في ظلمة الليل لوحشة القبور، وصوموا في الدنيا لحر يوم النشور، وتصدقوا مخافة يوم عسير، يا أيها الناس إني لكم ناصح إني عليكم شفيق. (3/412)
عن ابن وهب حدثني مالك أن عامر بن عبد قيس كان يمر بالخربة فينادي مرارا يقول: يا خرب أين أهلك يا خرب؟! ثم(3) يقول: بادوا وعامر بالأثر؛ وأنه كان بالشام فأتاه أسد فقام الى جنبه حتى أصبح فكلمه راهب فقال: ما نبأك؟ فقال: معاوية أخرجني إلى ههنا؛ فقال له الراهب: إن ناسا أنت شرهم لخيار! وكان معاوية قال له: كيف أنت منذ قدمت هذه البلاد؟ قال: بخير إلا أني فقدت(4) ها هنا ثلاثا: كنت بالعراق أسمع التأذين فأقوم لذلك بالأسحار وها هنا أسمع النواقيس؛ وكنت أصوم بالعراق فيصيبني الحر وشدة العطش وهذه أرض باردة؛ وكنت أجلس مع قوم يتنقون الكلام كما يتنقى التمر ولم أجدهم ها هنا. (3/412)
صفحه ۲۶۱