بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب
بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب
عن علي بن الحسن بن شقيق قال: سمعت ابن المبارك وسأله رجل: يا أبا عبد الرحمن قرحة خرجت في ركبتي منذ سبع سنين وقد عالجت بأنواع العلاج وسألت الأطباء فلم أنتفع به! فقال: اذهب فانظر موضعا يحتاج الناس إلى الماء فاحفر هناك بئرا فإني أرجو أن تنبع هناك عين ويمسك عنك الدم، ففعل الرجل فبرأ علاج القرحة(3). (3/221) قال البيهقي: وفي هذا المعنى حكاية قرحة شيخنا الحاكم أبي عبد الله رحمه الله ، فإنه قرح وجهه وعالجه بأنواع المعالجة فلم يذهب وبقي فيه قريبا من سنة فسأل الأستاذ الإمام أبي عثمان الصابوني أن يدعو له في مجلسه يوم الجمعة فدعا له وأكثر الناس التأمين فلما كان من الجمعة الأخرى ألقت امرأة رقعة في المجلس بأنها عادت إلى بيتها واجتهدت في الدعاء للحاكم أبي عبد الله تلك الليلة فرأت في منامها رسول الله صلى الله عليه وسلم كأنه يقول لها: قولوا لأبي عبد الله يوسع الماء على المسلمين فجيئ(1) بالرقعة الى الحاكم أبي عبد الله فأمر بسقاية الماء فيها وطرح الحمد(2) في الماء وأخذ الناس في الماء، فما مرت عليه اسبوع حتى ظهر الشفاء وزالت تلك القروح وعاد وجهه الى ما كان وعاش بعد ذلك سنين. (3/221-222)
فصل ما جاء في كراهية إمساك الفضل وغيره مما يحتاج اليه
عن قتادة قال: ذكر لنا أن سليمان بن داود عليه السلام كان يقول: اذكر الجائع إذا شبعت واذكر الفقراء إذا استغنيت. (3/226)
عن أشعث بن سوار عن الحسن (وابتغ فيما أتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا) قال: أمر أن تقدم الفضل وأن تمسك ما يغنيك. (3/226)
عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس (يسألونك ماذا ينفقون قل العفو) قال: ما يفضل من أهلك. (3/227)
فصل ما جاء في كراهية رد من جاء سائلا وأنه لا يهلك على الله إلا هالك
صفحه ۲۴۱