بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب
بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب
عن ضمرة عن ابن شوذب قال: كان أيوب يؤم أهل مسجده في شهر رمضان فكان يقرأ بهم في كل ركعة ثلاثين آية ويقول هو للناس: الصلاة الصلاة، فإذا قنت دعا بدعاء القرآن ويؤمن من خلفه، وكان في آخر دعائه يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ويقول: اللهم استعملنا بسنته وأوزعنا هديه، اللهم اجعلنا للمتقين إماما، ثم يكبر ويسجد. (3/178) عن ابن شوذب عن خالد بن دريك قال: كان لنا إمام بالبصرة يختم بنا في شهر رمضان في كل ثلاث، فمرض فأمنا غيره فختم بنا في كل أربع فرأينا أنه قد خفف. (3/178)
عن ضمرة بن ربيعة: سألنا الأوزاعي عن الصلاة في شهر رمضان في البيت أو في المسجد؟ فقال: حيث كان أكثر [خشوعا](1) لصلاته فليلزمه. (3/180)
عن عبد الرحمن بن أبي حاتم قال: سمعت الحسن بن عرفة يقول: سمعت ابن المبارك يقول: من تهاون بالأدب عوقب بحرمان السنن، ومن تهاون بالسنن عوقب بحرمان الفرائض، ومن تهاون بالفرائض عوقب بحرمان المعرفة. (3/182)
باب الثاني والعشرين من شعب الإيمان
وهو باب في الزكاة
التشديد على من منع زكاة ماله
عن مالك عن عبد الله بن دينار أنه قال: سمعت عبد الله بن عمر وهو يسأل عن الكنز ما هو؟ فقال: هو المال الذي لا تؤدى عنه الزكاة. (3/194)
الزكاة قنطرة الإسلام
عن عبد الله بن بريدة عن ابن عباس قال: ما نقض قوم العهد إلا سلط الله عليهم عدوهم، ولا فشت الفاحشة في قوم إلا أخذهم الله بالموت ، وما طفف قوم الميزان إلا أخذهم الله بالسنين، وما منع قوم الزكاة إلا منعهم الله القطر من السماء، وما جار قوم في حكم إلا كان الداء بينهم، أظنه قال: والقتل. (3/196)
عن عكرمة عن ابن عباس عن كعب قال: إذا رأيت المطر قد قحط فاعلم أن الزكاة قد منعت، وإذا رأيت السيوف قد عريت فاعلم أن حكم الله تعالى قد ضيع فانتقم [من] بعضهم ببعض، وإذا رأيت أن الربا قد ظهر فاعلم أن الزنا قد فشا. (3/196)
صفحه ۲۳۹