بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب
بلوغ الأرب بتقريب كتاب الشعب
عن عبد الصمد بن سليمان بن أبي مطر قال : بت عند أحمد بن حنبل رحمه الله فوضع لي صاغرة ماء، قال: فلما اصبحت وجدني لم أستعمله فقال: صاحب حديث لا يكون له ورد بالليل؟! قال: قلت: مسافر، قال: وإن كنت مسافر(1)، حج مسروق فما نام إلا ساجدا. (3/166) عن أبي يوسف يعقوب بن سفيان قال: أخبرني بعض شيوخ أهل الكوفة قال: كان لهم يعني لآل الحسن بن صالح بن حي، خادم تخدمهم فاحتاجوا الى بيعها فباعوها فلما كان في أول الليل ذهبت وألحت على مولاها تقيمه وتقول: ذهب الليل، مرة بعد مرة، حتى أضجرته فصاح بها، قال: فلما أصبحت ذهبت إلى عند الحسن فقالت: يا سبحان الله ما كان يجب عليكم فيما خدمتكم أن تبيعوني من مسلم(1)؟! قال فقال الحسن: سبحان الله وما له؟! قالت: انتظرت ليقوم ليتهجد فلم يفعل فألححت عليه فزبرني وشتمني، قال: فصاح: يا علي، وقال: ما تعجب من هذه؟! اذهب فتسلف ثمنها من بعض إخواننا وأعتقها. (3/166)
عن أبي خالد الأحمر قال: أكل سفيان فشبع فقال: إن الحمار إذا زيد في علفه زيد في عمله فقام حتى أصبح. (3/166)
عن محمد بن المنذر حدثني محمد بن أحمد بن الحسين بن الربيع قال: رأيت ابن المبارك يقاتل بأرض الروم في يوم شديد الحر وقد وقع قلنسوته عن رأسه، قال: وقال محمد بن الوزير وصي ابن المبارك: كنت مع عبد الله في المحمل فانتهينا الى موضع بالليل وكان ثم خوف، قال: فنزل ابن المبارك وركب دابته حتى جاوزنا الموضع فانتهينا إلى نهر فنزل عن دابته وأخذت أنا مقودته واضطجعت فجعل يتوضأ ويصلي حتى طلع الفجر وأنا انظر اليه فلما طلع الفجر ناداني قال: قم فتوضأ، قال: قلت: أنا على وضوء، فركبه الحزن حيث علمت أنا بقيامه، فلم يكلمني حتى انتصف النهار وبلغت المنزل معه. (3/167)
عن الحميدي حدثنا سفيان عن ابن شبرمة قال: صحبت كرزا فكان إذا نزل يلتفت قبل أن يضرب خباءه فإذا رأى موضعا طيبا صلى فيه. (3/167)
صفحه ۲۳۳