76البلدانياتالبلدانياتAl-Sakhawi - ۹۰۲ ه.قشمس الدين السخاوي - ۹۰۲ ه.قویرایشگرحسام بن محمد القطانناشردار العطاءویراستالأولىسال انتشار١٤٢٢هـ - ٢٠٠١ممحل انتشارالسعوديةژانرهاBiographies and Classes and VirtuesPhysical Geography•مناطقسوریهمصرعربستان سعودیفلسطین•امپراتوریها و عصرهاعثمانیانالْقِتَال فِي أول الإِسْلام وَأَمَّا حَدِيث عَلِي ﵁ فَهُوَ بِأَمْر النَّبِي ﴿ﷺ﴾ إِيَّاه بِذَلِكَ كَمَا رَوَاهُ الطَّبَرَانِي فِي الْأَوْسَط من حَدِيث أَنَس ﵁ قَالَ بعث رَسُول اللَّهِ ﴿ﷺ﴾ عَلِي بْن أَبِي طَالب إِلَى قوم يقاتلهم ثُمَّ بعث إِلَيْهِ رجلا فَقَالَ لَا تَدعه من خَلفه وَقل لَهُ لَا تقَاتلهمْ حَتَّى تدعوهم وَرِجَال إِسْنَاده ثِقَات أَنْشدني أَبُو عَبْد اللَّهِ البيشي إِذْنًا عَنِ الْعِرَاقِيّ فِيمَا أنْشدهُ إِيَّاه لفظا لنَفسِهِ بروحي من نرجوه فِي الْحَشْر شافعاإِذَا مَا قَطعنَا من سواهُ المطامعايَقُول وَقَدْ آلت إِلَيْهِ أَنا لَهَاوَقَدْ أحجم الرُّسُل الْكِرَام تدافعاشَفَاعَته ينجو بِهَا كُل مُسْلِميَمُوت عَلَى التَّوْحِيد للشرك دافعادَعَا النَّاس لِلْإِسْلَامِ لَمْ يلف قَاتلالمن لَمْ يكن وافته دَعْوَة مَا دَعَا1 / 118کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی