34البلدانياتالبلدانياتAl-Sakhawi - ۹۰۲ ه.قشمس الدين السخاوي - ۹۰۲ ه.قویرایشگرحسام بن محمد القطانناشردار العطاءویراستالأولىسال انتشار١٤٢٢هـ - ٢٠٠١ممحل انتشارالسعوديةژانرهاBiographies and Classes and VirtuesPhysical Geography•مناطقسوریهمصرعربستان سعودیفلسطین•امپراتوریها و عصرهاعثمانیانالْبَلَد السَّادِس إسكندريةوَهِيَ من أجل المدن وأمتنها وضعا وأكمل السواحل الْمُحِيط بهَا الْبَحْر فِي التحصين عَنْ العدا طردًا ودفعًا بِحَيْثُ كَانَت قبل فتحهَا للمملكة محلا وَصَارَت لحفظ من يخلع من الْمُلُوك وشبههم فِي الْغَالِب وطنًا مُسْتقِلّا بَل دَخلهَا سُلْطَان وقتنا فِي قُوَّة سُلْطَانه بأمرائه وجنده وأمنائه المحفوفين برفده مَعَ تحليهم باللباس الْكَامِل وتخليهم عَنِ الإيناس بِمَا هُوَ عَنْ قصدهم عاطل فقلق من بهَا من الْعَدو لِذَلِكَ وَفرق أَن يَكُون مقدمه للمهالك وفاز هُوَ بِمَا اغتبط بِهِ أتم الِاغْتِبَاط وَحَازَ مَعَ أَتْبَاعه بِحسن النِّيَّة فَضِيلَة الرِّبَاط لاسيما وَقَدْ أَمر بِبِنَاء برج بهَا حافل هُوَ لتحصينها مَعَ الْعدَد وَالْعدَد كافل وَتمّ بَعْد ذَلِكَ عَلَى أعظم الْوُجُوه واهتم لرُؤْيَته من شَاءَ اللَّه من الْمُسْلِمِينَ وابتهجوه نصر اللَّه الإِسْلام بِوُجُودِهِ ونضر وَجهه بِبُلُوغِهِ فِي الْخَيْر غَايَة مَقْصُوده جمع للمقيم بهَا بِالْقَصْدِ الْحَسَن من الثَّوَاب مَا تقر بِهِ الْعين وَسمع تمني الأكابر كعمر بْن عَبْد الْعَزِيز - لَوْلَا الْخلَافَة - نُزُولهَا ليقبر بَيْنَ ذَيْنك الميناوين وَأظْهر عَطَاء إِلَيْهَا شوقا زَائِدا وَأشهر غَيره من بهاء بياضها ورونقها قولا متعاضدا وَإِن جدرها وأرضها كَانَت زَائِدَة الابتهاج لكسوتها بالرخام الْأَبْيَض المستغنية مَعَهُ عَنِ الإسراج فَإِنَّهُ كَانَ قَدْ سخر شَأْنه لأَهْلهَا بلينه مَعَهم كالعجين إِلَى نصف النَّهَار فيفعل مِنْهُ مَا يرام ويشتهي ثُمَّ يشْتَد فَلَا يَمْتَد وَهِيَ من آخر1 / 76کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی