بتسام الغروس
بتسام الغروس
433 لمانيت عشر يوما فبينما انا يوما في حانوتى واذا بانسان وقف علي وقال اسيرك عند الرسل الذى ههنا من قبل النصارى وقد كان سعى فى شراء قارب لر ثم تعذر علي كلامر وتعسر ولما راي انكشاف حركشر اخبر السلطان بان للاسيرعنده لتلا يلام على ذلك فلما تحقق كلامرعندي توجهت الى الرسل المذكور فامكننى من لاسيردون مهانعت فى امره بهمت الشيخ رضى الله عنب ونفع بر واعاد علينا من بركان اذا جشت للشيخ في حاجتر وبين يديك شفيع اعتقاد تعد بالمنى منل ذا والرضا وما فال قصدا حليف انتقاد المنقبتر الثامنتر والثمانون عنر ايصا قال وقع بيني وبين اعلي كلام اوجب مرض باطني وبشنا فلما اصبح جئت الى الشيخ رضى الله هنر ووقفت بين يدي فى جملت من هنالك من الزاترين واذا بم رصى الله عنب لاحطنى ثم قال لى نحمن من ازمورا وسلا ما نحب من يخرح ولا من يدخل ارفع مداستك ما بقيت عشرة وجعل يكررهذا الكلام وبعد ثمانيت ايام من هذا الموطن وقعت س المفاصلة وافترقنا واخذنى العجب من اطلاع رضى الله عنر ونفع بر
لا تعجبن من اطلاع الشيخ بل ممن ثراه عن الهدى مججوبا سه 20 وضح الدليل لذى البصيرة والهوى اهمى الغبى قلم ينل مطلوبا المنقبتر التاسعتر والثمانون من ابي عبد الله محمد حماد الغرياني قال مري لى قلام كان عندى فجنيرة ب يوما الى طبيب تحت الزاوية العروسيت وسالثر عن دائ وعلتر فقال الطبيب يصلح لهذه العلتر الدواء الفلانى فاخرجت الدراهم وناولتها الطبيب
فبينما نحن فى ذلك واذا بالشيخ رضى الله عن ينادى من فوق السطح
يا هذا الوصيف على شافت الوادى فاتفق ان بقى الوصيف يومين ومات وصدق الله تعلى قول الشيخ فير انر على شافت الوادى رضى الله عنر
صفحه نامشخص