396

بتسام الغروس

بتسام الغروس

ژانرها
Sufism and Conduct
امپراتوری‌ها و عصرها
حَفصیان

42397

تلك الشدة التي لا يعلها الا الله تعلى واذا بسيدى احمد ابن عروس ومعر رجل آخر كان ملازما لباب البحر عندنا بتونس يقال لر يسوكان يبول على نفسر ولا يراه احد يصلى واذا ناقتى بينهما فدفعاها لى وقال لى الشيخ

اذا وصلت الى تونس فلا ثنس الوعدة فقلت لر يا سيدى واين الركب

فقال لى هذا الركب واذا الرحب عددى فالتفت اليهما فلم ارعما فلها وصلت الى نونس جيت الى الشيخ يسو فوجدنر بهوضعر من باب البحرنائما بين ارجل النلس يداس بالاقدام فناديتر فقال من انت فقلت صلحب الناقت وهذه الوعدة فقال ادفعها للشيخ فتصدت الشيخ فلها رآنى قال لى هات اعطنى ربع دينار فناولتر لروانصرفت رضى الله عن ونفع بر

اذا كان من سره انر اذا اشتد امر ونودي يغيث فمن حزمنا اننا كلهسسا تصعب آمرب نستغيسث * المنقبتر السادست والعشرون عنر ايضا قال حدثنى بعص خدمت السلطان وكان لا يعتقد الشيخ رضى الله عنير قال جتت اليس يوما فقال لى انطرما هنالك فتظرت فاذا راس كبش يقطرمنر الدم فمسكتر من اذنم وعلقتر فقال لى اي شيع هو قلت . سم زاس كبشي قال راس نعجت هوقلت لا راس كهف قال راس اكبش قليت نعم قل اتركب ورغ عنى فخرجت وما عرفت لر مرادا في ذلك فاتفق ان السلطان ارتحل متوجها للغرب وكان فى قلك المجبال سلطان يدعوالى نفسر فاثقق ان اخذ وقطع راسر وامسكت ذلك الراس من اذنر وعلقشر في يدى والدم يتطرمنر ففى ثلك المحالت وهوفى يدي تذكرت مسالة الشيخ فى راس الكبش فلما جثت الى الشيخ بعد العودة من سفرى قال لى رضى الله عنر امسكت الراس فى پدك فقلت ل نعم قال مبارك رضى الله عنر فحدث بهذا عن الشيخ من اضاع من النصح ماقديجب فان عاد للحق فهو المنى والا قلا تلح من قد جسب ه

النتيت

صفحه نامشخص