بتسام الغروس
بتسام الغروس
29 الا ال له عيه كرت السرا ا ير ار الربويت ا يه سدا في الصلاة لاسيما فى السجرد وتكون مكاشفة كل صل على قدر صفاي هن كددرات الدنيا ينكشف لبعصهم الشي بعين وينكشف لبعصهم الشى بعال وينكضف لبصهم مي صفات الله وجلالب ولبصهم من افالدلكي لما كانت هذه لاعور لا تترآى للا في المرايا الصقيلت وكانت المراياء كلها صديت احتجبت عنها الهدايت فسارعت لا لس الى لا تكاراذ الطبع مجبول علي اتار غير المحاصر وسن انكر طور الولاية لزمد آن ينكر طور النبية وقد خلق الله المخلق اطوارا فلا ينبغى ان ينكركل واحد ما وراء درجتر نعم لما طلبوا هذا من المجادلت اوالمباحثة ولم يطلبوه من تصفية القلوب هما سوى الله فعادوه فانكروه وان لم يكن من اهل المكاشفت فلا اقل من ان پومن بالغيب ويصدقى بب الى ان يشاعده بالتجربت ثم قال فاول كامرا في ذلك ذهاب الى الله ثم ذهاب في ذاتم وذلك هو الفناء ولا ستغراق ب ولكن هذا لاستغراق اولا كبرق خاطف قل ما يثبت ولا يدوم فان دام ذلك وصارهادة راسخت وهيبت ثابتت عرج ببر الى العالم لاعلى وطالع .ب ت الوجد المحقيقى وانطبع لم نقش الملكوت وتجلى ل قدوس السموات واول ما يتمثل فى ذلك العالم جواهر الملتكت وارواح لانبياء ولاولياء فى صور جميلت وذلك في البداية الى ان تعلود رجتم عن المثال واذا ردوا الى هذا العالم المحادث الذى هومالطلال نظر الى المخلق تظر بترهم عليهم لمرسانهم عنا مطالعت جمال حصرة القدس فعجب منهم فى قناعتهم بعالم الغرور وعالم الميال فيكون مهم حاصرا بتحصب فانا قليب فكن متيرقا الى مد لا ور الى أن تصيرم اعل الذوق بها فان لم نكن بر اعل العلم بها فكن من اعل لايمان بها واياك ان تكون من المنكرين لها فتلقى العذاب الشديد اذا كوشفت بالحق عند سكرات الموت الذي كنت منم تحيد وقيل لك لقد كنت فى غفلتر من هذا فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد فالذوق مشاهدة والعلم قياس ولا يمان قبول بحسن الظن مع الانفكاك
صفحه نامشخص