بتسام الغروس
بتسام الغروس
2 76
كان العراقى فى شرحر لجمع الجوامع للسبكى ذكرعنر انم جعل مقالة .
القشيرى هنا قيدا حيث قال فى منع الموانع وبهذا يصح ان قولهم ما جاز
س ان يكون معجزة لنبي جازان يكون كرامت لولي ليس علي وجه وعمومم وان قول من قال لا تفارق المعجزة الكرامت إلا بالتحدى ليس على وجهم وان الشارح قال هنالك وليس كما ظن بل هذا الذى قالب القشيري مذهب صعيف والجمهور على خلافر فان قيل فهل يكون الولى معصوما قيل اما
وجوبا كما يقال فى كلانبياء عليهم السلام فلا واما ان كان محفوظا حتى لا 1*م
لا يصرعلى الذنوب وان حصلت هناك آفات او زلات فلا يمتنع ذلك في وصفهم ولقد سئل الجنيد رحم الله العارف يزنى يا ابا القاسم فاطرق مليا ثم قال وكان اسر الله قدرا مقدورا قال فان قيل فهل يسقط المخوف من كاولياء قيل اما الغالب على لاكابر فالمخوف وذلك الذي قلنا فيها ب تقدم على جهتر الندرة غير ممتنع وهذا السرى السقطى يقول لوان واحدا ادخل بستانا فير اشجار كثيرة وعلى كل شجرة طيريقول لر بلسان فصيح 1 السلام عليك يا ولى الله فلو لم يخف انرمكرلكان ممكورا وامثال هذا من حكاياتهم كيرة قال فان قيل فهل تجوز رويت الله تعلى بالابصار اليوم في الدنيا على جهة الكرامت فالمجواب عنر ان لاقوى فير انملا يجوز لحصول كلاجماع علير قال ولقد سمعت الاستاذ ابا بكر بن فورك رحمر الله يحكي
ايي المحسن لاشعري انبر قال فى ذلك قولين في كتاب الرويت قال فان عن ابي المحسن قيل فهل يجوز ان يكون وليا في المحال ثم تتغير عاقبت قيل من جعل من شرط الولايت حسن الموافقت لا يجيزذلك ومن قال انسفى المجال مومن عد ان يكون وليا في الحال صديقا على الحقيقت وان جازان يتغير حالر لا يبعد ان يك هنهم ثم يتغير وهو الذي نختاره ويجوزان يكون من جملت كرامات الولي ان يعلم انر مامون العاقبة وان لا تتغير عاقبتر فتلحق هذه المسالتر بما ذكرذا 4 ان الولى يجوزان يعلم انسولى قال فان قيل فهل يزايل الولى خوف المكرقيل اذا كان مصطلها عن مشاهدة مختطفسا عن احساسر بحالر فهو مممشهطلت
صفحه نامشخص