358

بتسام الغروس

بتسام الغروس

ژانرها
Sufism and Conduct
امپراتوری‌ها و عصرها
حَفصیان

38 فرصت يتخذونها ذريعت الى بلوغ كلاغراض فى التكفير وما قدروا علير

من ثلب كلاعراض ولو قدروا على عقوبتر لبادروا اليها لا اقدرهم الله عليها 1

8 4111 حقى انهم لياثون الى كلام فير نوع استعارة او مجاز او ضرب من البلاغت 1-11 س.

او غير ذلك مما يتع فى الكلام الفصيح ويكسوه رونق معنى مليح ويعده 1

هه 1س س اهل الفصل فى العلوم فصلا الذين لم يزالوا لمعرفتر انواع البلاغت وتحقيق العلوم اهلا فيجعلونم هم كفرا وبدعتر وجهلا قال وكل من راوه منعزلا عن 1112 الناس او متجردا عها علير من اللباس او حافيا اوحاسر الراس اوغير ذلك .41 م. هيآت الرافضير للدنيا لاكياس قالوا هذا خارج عن الكتاب والسنت 10.11سه ن ولاجماع والقياس كانهم لم يسمعوا قول تعلى ولا نطرد الذين يدعون ربهم 1

بالغداة والعشى يريدون وجهر وغيرها من الآيات الكريمت الواردة في ه فصل الفقراء وذم الدنيا والهوى وقال ابن عطاء الله رضى الله عنث - 1 كتاب كلانوار لم قالث فاطمتر لاصبهانيتر العالم اذا لم تساعده ايدي العنايت فهو فى غرور وغواية سحجوب بالفتاوي والروايت يحسب انمفي غايت النهايت كلما هام قلبر المعنى قال هذا خارج من الشرع بجهلر وام حه يدرانر ليس من اهلر هيهات يا مسكين ما في الوجود من خرج من 1 شرعه ذرة ولا كانت ل هذه قدرة انت فى باب المحقائق الى الكفراقرب من لاسلام والى الشرك ادنى من التوحيد ولالتزام ولكن من لطغر بالعباد ل1111 س اوقف كل عبد منا على مقاسه فهو بر مسرورفي الغيبة والمحصور كل حزب بها لديهم فرحون قل كل يعمل علي شاكلته وكل ينطق علي قدر علهم و معرفته

4 وعلمناه من لدنا علما وقال رضى الله عنر في انواره فاياك يا اخى ان تحكم بالظاهرولا تعترض على احد بقولر فقد يكون تلبيسا عليك وعلى غيرك ليخنى امره بين الناس حتى لا يعلم احد بحالر ومقام ولكن لما خالفتم

ه بالمخالفتر لاحسان وكدرنم بالمخطايا صفوالايمان وهدمتم اركان الطاعتر بالعصيان انكرتم على اهل المشاهدة ولا يقان قلت ولواتفق ان بعض علماء الاقتداء رصى الله عنهم فى وقت من كلاوقات اظهر النكير على احد مشايخ وقتر

صفحه نامشخص