بتسام الغروس
بتسام الغروس
456 ستدفع لاعير عر حستها لعوذة من سوع افعالهسا فهذه اشارة من رضى الله عنم الى نوع من التخريب يدل على ختامر مبداه ويقضى بشرف المتصف برما اظهره في ذلك لسان علمر وابداه لكن قد يقال اذا كانت الويتر المخربين عندك منصورة وكثرنهم لديك كما قد زعصت غير محصورة وفى الناس لا محالت المبطل والمحق والصادق فى دعواه والمدعى غير ما يستحق فمن اين يعلم من صدق ممن مان وهل لكل احد من حالر ترجمان فاعلم ولا فرق في هذه العلوم بين مالكي المذهب او شافهى ان هذه مته الشبهتر العارضتر قد صرف عنك وسواسها كلامام اليافعى فقال وقد احسن 1 .ب واجاد وبلغ رتبت الافاقت وزاد اهل الولب والتخريب كثير لا ينغصر عددهم م من ليس منهم ويدخل ولا تحصى كراماتهم ومجدهم ولكن قد يتشبر بهم من لي نقسر بالتزوير معهم من هو خارج عنهم اذ لم يزل في الناس الكاذب والصادق ست الالباس لاختلاف .1 والطائع والفاسق والصديق والزنديق وذلك يودى الى كلالتباس ه ذلك باختلاف احوال الناس فكيف يعتقد من لا تعلم لم حقيقت ولا يدري كذبر من صدقر في النسبت الى الطريق ثم قال في الجواب عن ذلك وقد سلك لر انهج المسالك اعلم وفقك الله واياى لاحمد الطريقين وجعلنا جميعا من خير الفريقين الذين قال فيهم المحكيم المخبيرفريق فى المجنتر وفريق في السعيران حمسب الط بالمسلين فصلاعن الصالحي باب كير من ابواب الخير والنفع فى الجلب والدفع اعنى جلب الحاب المحمودة ودفع
ب المكروهات المذمومتر فى الحياة والمماة وذالك مشهور معروف عند كل من هو بالمخير موصوف ولكن لا يمكننا ان نطلق القول باعتقاد كل احد بل لا بد من بد منا التفصيل لما تتقدم من وقوع كلالتباس ثم التفصيل فى ذلك في صعوبت
وفهوض اذ لا يطلع على بواطن الخلق إلا المخالق سبحانر او من اطلعمر على ذلك ولكنى اقول فى ذلك بحسب ما ظهرلى وانشرح للقول بر الا ا ا ا ا ال الا ا لا ل لر الير امرى وراجعا فى ذلك اليم ومعتمدا فيما اقصده عليم ومتبرئسا من الحول ،
صفحه نامشخص