338

بتسام الغروس

بتسام الغروس

ژانرها
Sufism and Conduct
امپراتوری‌ها و عصرها
حَفصیان

338 اله تعلى عنمر وحدثني الشيخ ابوعلي منصور بن زيد قال كان بقبل ابنتي ايام الصغرداء عظيم اعيانا عللج فحملتها يوما الى الشيخ رضى الله هنر وجلست بها بين يذيه وهي في حجري فقال لى وقد رآها ارفع عنها المحوايج

فرفعت عنها الى ركبتها فقال ارفع فما زلت ارفع الى ان كشفت لها عن الحل واعرضت بوجهى عن ذلك فقال لى رضى الله عنر ما رايت بها سوع وامرني بسترها وكانت بها قروح بواسير فقال دون ان اكلمر في ذلك اكشف لى من الجرب الذى فى مخرجها فكشفت لر عن ذلك فقال استرها ما رايت شيتا فسترتها ورجعنا الى الدارفمن نلك الساعة شفاها الله تعلى من ذلك كلب وعافاها وما كنا نرى ذلك إلا مرصا لا يفارقها ابدا ال يومئذ الى الآن ما راينا بها سوء ببركتر الشيخ رضى الله عنر فالشيخ

اض الله عنه اذا صدرعنه مثل هذه كلاشياء يلتمس ل فيها المخرج لارضى سلك بتخريبر ذلك لثبوت ولايشر المسلك الذى يرضى فان اطلعنا اله تعلى على سرشى من ذلك فقد انقشع الغباروزال الريب وان خفى نا مدرك ذلك فهو الظن بنا ولسئا من رجال الغيب وقد تمتد من لا عقل الا ولا دين فى حكاية وقائعها مع الشيخ رضى الله عنه الى حد تذكر فيه بعض اا تسجركلاسهاع تفاخرا منها على مشاكلانها بذلك لتوهم ان لها المنزلت د اولياء الله تعلى وهي كما قيل احمق من سجاح واخرق واكذب من اله من ضعفت العقول ومخرق كانت امراة فى دار مجاورة لموضعنا الذي

فحن بر ايام هذه للاقامت بتونس وكنا نتاذي بها لكونها من المتبرجات ه حدثثي عنها بعض سن يرأها انها قالث وقد ذكر عندها الشيخح رضى الله عنه اتر مرة فقام الي واضجعنى والقى نفسر علي ولم امانعر نفسي فكان الذى معم كالمجلدة او المخرقتر قالث ولم يثل منها شيتا وزعمت ان جسده المبمارك لاقى جسدها فاكذبتها فى ذلك ولو امكنثى ان اوقع بها لفعلت لما وجدته في نفسي عليها ثم ان الله تعلى حقق طنى فيها من انها مفتريت سه كاذبتر فعاجلها بالعقوبت الشنيعت وابتلاها بما لا تقدر على دفاه وذلك

انها

صفحه نامشخص