بتسام الغروس
بتسام الغروس
ا423
فتجعل الشيخ وسيلتها الى الله تعلى فى كشف ما بها وتوقف علي لحسن نيتها جميع اسبابها فيبدي لها ما تستنشق من نسمائر العافيت وان كانت طريق ذلك فى ظاهر الشرع عندنا عافيت واماها وراء ذلك من وساويس الصدورففى تحقيق نسبتم الى اولياء الله اكبر محذور حدثنى المحاج الناسك ابو المحسن علي النفاتى قال وقع فى بعض لايام من الشيخ رضى الله عنر تخريب كثير بحيث انر امسك ابنة بكرا بهراي من الناس وعنده خلق كثير فجعلت البنت تستغيث بمن يفكها من يده فجاء احد إصحاب الشيخ ليفتكها من يده فقال له ياترجمان انت فصولى تفك شاني من يدي الدنيا كلها غنمى اعطاها الله لى اقلبها حيث اشاء باذن الله تعلى فحملوا ان الينت ل ال له ا ا ا لا ل لت ال الي ليم عمر العلجانى فسالها عن امرها وهل كشفها الشيخ فقالت لا والله حاش لله فقال القاصى المذكور للحاضرين الشيخ بحر زاخر والذى يذكرلى عنرشيئا بعد اليوم اعاقب قال ثم انى اخبرت بالموطن امراة من جيراننا فقالت اطلب من الله ان يفعل بي كذلك ووعدت زيارن فاتفق انها زارت الشيخ ابن طاع الله وجاعت الى الشينخ بعد ذلك فلما وقفت بين يدير استكها عنده ولم يقدر احد على افكاكها منم قال فصعدت الى الشيخ وسالتر ان يخلى سبيلها فقال انها تحتاج كلادب زارت ابن طاع الله قبلي وكانت وعدت ان تزورنى فنقصت العهد وزارت الميت وتركت المحى رضى الله عنر تعلى عنر وحدثنى غير واحد ان امراة وقفت بين يدي الشيخ رضى الله عنه فلما رآها خاطبها بما يقتضى مراودتها على قبلتها وادخال يده تحتها فانكر منر المحاضرون ذلك واستعظموه وكادت المراة يغشى عليها لسماع ذلك واصابها ما اذهل عقلها فسالها بعضهم عن امرها والح عليها في ذلك فقالت انر لقينى الساعت رجل كان بيني وبينر شيء فالقى نفسر علي وقال لا اخلى سبيلك حتى تقبليني وادخل يده تحتى وذكرت ان الشيخ رضى الله عنر انما خاطبها بكلام ذلك الرجل لها وحكى ما وقع منر
وجعلت
صفحه نامشخص