322

بتسام الغروس

بتسام الغروس

ژانرها
Sufism and Conduct
امپراتوری‌ها و عصرها
حَفصیان

332

المسالت وكان ذلك اذنا منر لنا بان نتحدث فى سر هذا المحكم فتحدث كل منهم بوجتر غيركاف وكانت المسالتر قد انضحت لى فاشار الشيخ الي بايضاحها فقلت الولى اذا تحقق فى ولايت ومكن من التصورفى روصانيتر يعطى من القدرة فى التصور بصور عديدة فى وقت واحد في جهات متعددة على حكم ارادثر فالصورة التي ظهرت لمن رآها بعرفتر حق والصورة التى رآها فى مكانم فى ذلك الوقت حق فكل واحد منهما صادق في يعيش فقال الشيخ مفرج هذا هو المحق اوهذا هو الصحيح يشير الى صحة ما اوصحتر فى صورة ما حكم بر بين المتنازعين فى امره رضى الله عنر قال وهذا الجواب يوضح ما يشكل من مثل هذا كما فى قصيت الاربعة الذين صلوا صلاة واحدة كل واحد منهم صلى ركعت وقضيت الواحد الذى رآه الفقيه ف الهواء أوفى لارض فى وقت واحد وقصية الشخص الذى كان يتكلم فى صورة سهل وسهل فى منزلر فى ذلك الوقت ومنها ما فى خلاصة المفاخر لليافعى رحصر الله تعلى عن الشيخ العارف ابن الشيخ الكبير العارف بالله تعلى الشهير بحاكير رضى الله عنر قال جاء تاجرمن اهل واسط الى والدى وكان يحبه ولر فيه اعتقاد واستاذن فى ركوب بحر الهند بتجارة لر فلما ودعه قال لر اذا وقعت فى شدة لا تقدر على دفعها فنادي باسمي فسافر الرجل ثم بعد ستتر اشهر وثب والدي قائما ونحن حولر

وصفق بكمير وقال سبحان الذي سخرلنا هذا وما كنا لر مقرنين ومشي خطوات پمينا وشمالا ونحن نشاهد منر ذلك ثم جلس فسالناه عن سبب ذلك فقال كاد فلان وسهى التاجر الواسطى يغرق الان لولا ان نجاه الله تبارك وتعلى فارخنا ذلك اليوم ثم بعد سبعت اشهر وصل ذلك التاجر فاكب على رجل والدي يقبلها ويقول ل يا سيدي لولا انت لهللنا في ذلك اليوم ووالدى يتبسم فلها خلونا بالتاجر سالناه عن امره فقال انا اوغلنا في لجت البحر المصيط فى طلب بلاد الصين ونهنا عن الطريق وايقن كل من فى السفينت بالهلاك ثم لما كان وقت كذا من يوم كذا وذكر الوقت الذى

ارخناه

صفحه نامشخص