بتسام الغروس
بتسام الغروس
312 بسكان المنن عامرة ويد ضراعتر من اجلهم لربر مبسوطت وسمائر نواحي قطرمم لسريان سيره بامر الله محوطت لكن من لتنوير قلب تراكم علي ران
رن م واطلم وقد دنست نوره ادرانم وازهد الناس كما قيل فى عالم جيران وانها تعظيمهم العام فى المصادر والموارد مصروف الى من هو عليهم محقا او سبطلا وارد هذا الذى يقفون لر على قدم التعظيم التام ويعسلون من ساتراحوالم المبدا والمختام وتنطلق بالشناء المجميل علير السنت الرئيس منهم والمروس وخصوصا ان برز لهم فى محال احوال اهل الناموس وراسخ قدم الولايت رهو منهم لا يوب ب ولوقال من ابوك يا با بوس قال الشيخح ابو الحسن رضم الله عثر العامت اذا راوا انسانا ينسب الى طريق الله جاء من البرارى 1 والقفار اقبلوا علي بالتعظيم والتكريم وكم من بدل وولى بين اظهرهم ولا
يلقون الير بالا وهو الذي يحمل اثقالهم ويدافع اغيارهم عنهم فعثلهم في 1 م سنه ذلك كمثل حمارالوحش يدخل ب البلدة فيطيف الناس برمتعجبين لنخاطيط ه جلده وحس صورنه والحمر التي بين اظهرهم وهي التي تحمل اثقالهم لا يلتفتون اليها واما الوافدون علير من اقاصى النواحى ولامصار القادمون لزيارتر من سائر الجهات ولاقطار فل رضي الله عنفي طي افتدنهم سكانتر راسخت القدم وقدار لا يلتفتون فى اعقادهم الى نزفات المعترصين ولا يتبتون ه لسماع شبب من استغواهم من المعرضين وليس عندهم شي اعزمن بضائع : ا.
رصاه والوقوف معر على سنن كلادب ومقتضاه فهم لورودهم منهل التماس بركانر على جمادة لاستقامت صادرون عن ذلك المورد العذب بكل كرامت انطبعت فى مرآة قلوبهسم الصقيلت من احوالر المجليلت انوار وبدت لهسم الصفاء سرائرهم عن شوائب كلاكدار اسرار واحكموا قواعد مبانى التادب واقفين بين يدير على قدم التعظيم فانقلبوا بنعمتر من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله والله ذو فضل عظيم وعاد الذى عاذى كمال جلالر بخفى حنين دائم المحسرات فها هو مكلوم الحشا بين كلاسى قريح جريح ظاهر الزفرات م
صفحه نامشخص