308

بتسام الغروس

بتسام الغروس

ژانرها
Sufism and Conduct
امپراتوری‌ها و عصرها
حَفصیان

،8

الله ونعم الوكيل فهل كان هذا من ابواهيم علي السلام إلا كمال يقين ومقام ه0

رفيع مكين قلت وفى بهجتر لاسرارانم قال فنوديت تتوكل علينا 2س وتشكو بلاءنا الى بوانا فسكت فلا مقال للمتعرص على هذا والله اعلم قال وإيضا فقد ذكر العلماء رضى الله عنهم ان الناس فى التوكل على ثلاثت اقسام سله4 القسم الاول قوم قد سلموا نفوسهم لله تعلى فلم يجلبوا لها نفعا ولا دفعوا

عنها من الضردفعا وطردوا ذلك فى كل شي من الضرورات وغيرها فلم يتحفظوا من عدو ولا سبع ولا تسبوا لنفوسهم بسبب من لاسباب حتى كان بعضهم يمر بالشجرة فتلزم ثوبم بشوكها فلا يتسبب فى تخليص الثوب حقى تهب الريح فتخلص وقد قال قطب مقامات اليقين وحجة الله نعلى

على العارفين ابو محمد سهل بن عبد الله رضى الله عنر اول مقام فى التوكل ان يكون العبد بين يدي الله تعلى كالميها بين فمادي الغاسل يقلبر اكيف شاء لا يكون تم حركت ولا تدير القسم الثانى من لاقسام ه الثلاثتر قوم تسببوا فى الصرورات دون غيرها جلبا ودفعا ضرا ونفعا وهذه الطريقت عليها المجمهور من لانبياء ولاولياء ومن هذا القبيل ما احتج بر ت.

المنكر من احتراز النبى صلى الله علير وسلم من كلاعداء الكفارفي هجرت واختبائ فى غارثور وفيرذلك فهذه طريقتر جمهور كلانبياء كما ذكرنا فليس فى ذلك للمنكرجتر لان بعض كلاولياء لا يحترزون ولا يتسببون لنفوسهم فى شي اصلا كما قدمنا وقد تصدر منهم اشياء فى حال احوال غالبة عليهم تسلبهم لاختيار فلا يقاسون بغيرهم ولا نقول ان ثارك التسبب في الصرورات افصل من المتسبب فيها من كلاولياء بل قد يكون لامر

بالغكس ولم يكن النبى صلى الله علير وسلم محترزا في كل شى بل قدكان

يواج بعص المخاوف وحده كيوم حنين وغيره وكذلك اصحابر رضى الله

عنهم وذلك كثير فى لاحاديث التى يطول جلبها واما قوة احوال بعض الاولياء وما اعطوا من اليقين والكرامات فكلها مستمدة من فيص فصلم صلى الله علير وسلم ومنسوبتر الي وقد كان صلى الله علي وسلم مشرعا يسلك

الطريق

صفحه نامشخص