بتسام الغروس
بتسام الغروس
118 بطاعة شيضر معصية ربه فيها سلك ومن ذلك واقتطاف جني كلاماني عند اشعب الطمع دانى حكايت ابى حمزة المخراسانى قسال رضى الله عنر حضت سنتر من السنين فبينما انا اسشي اذ وقعت في بشر فنازعتث نفسم يف ان استغيث فقلت لا فما استتم هذا الخاطر حت مر يراس، البث رجلا 1ب ت
فقال احدهما للاخرتعال نسد راس هذا البثر لئلا يقع في احد فانوا بقصب وطمسوا راس البترفهممت ان اصيح فقلت في نفسر الى من هو ه اقرب منهما وسكت فبينها انا بساعت اذا بشي جاء وكشف عن راس البيم .
وادلي رجلر وكانر يقول تعلق بي في همهمتر منركنت اعرف ذلك فتعلقت بر فاخرجنى فاذا هو سبع فمر وهتف بي هانف يابا حمزة اليس،
ه هكذا احسن تجيناك من التلف بالتلف فمشيت وانا اقول نهاني حيائي منك ان اكشف الهويي واغنيتنى بالفهم منك عن الكشف تطفلت في امري فابديت شاهدي الى غئبى واللطف يدرك باللطف تراءيت لى بالغيب حتى كانمسا نبشرنى بالغيث انك في الكف اراك وبي من هيبتي ن هيبتي لك وحشتر فتونسني باللطف منك وبالعطف ويحبى محب انت في الحمب حنف وذا عجب كون المحياة مع الحتف ت ه قال المعترض القى بيده الى التهلك اذ لم يستغث بابناء جنسر واغان ن بذلك على اثلاف نفسر ومن ذلك عن بعض الاكابر الواقفين على قدم
النجريد وهو رضى الله عنه حجة فى ذلك لكل ساللت ومريد انم سافر رضم) 111 1 ار ي الله عنه الح متجردا وعاهد الله تعلىا ان لا يسال احدا شيثا فلها كان في بعض الطريق مكث مدة لا يفتح علي بشيع فعجزعن المشى ثم قال هذا حال مهس 1 1انآآ ضرورة نودى الى التهللت بسبب الصعف المودى الى الانقطاع وقد نه الله
تعلى عن لالقاء باليد الى التهلكت ثم عزم على السوال فلما هم بذلك انبعث
من باطنر خاطر رده عن ذلك العزم نعح قال اموت ولا انتض عهدا بي س 1
وبين الله تعلى فمرت القافلت وانتطع ثم استتبل القبلت دضطجعا ينتظر الموت فبينها هو كذلك اذا بفارس قانم على راسر معر اداوة فسقاه وازا وازال ما بر من من
صفحه نامشخص