بتسام الغروس
بتسام الغروس
288 عبد الله اليافعى رضى الله عنر فى كتابر زوض الرياحين ما معناه ان كلاولياء رضى الله عنهم فى اظهار الوله والجنون والتخريب على طبقات منهم من غلب علي الولم ومنهم من زاد علي حتى نسب الى الجنون وهسم كثيرون وهم المعروفون بعقلاه المجانين وحبس كثير منهم وقيد فيحسب انهم مجانين وهم العقلاء الالباء ولكن محبت الله ومعرفت وعظيم ما شاهدوا من عظمت الله تعلى وجلال وجمالر وكمال حيرهم وهيمهم وشجاهم وتيمهم ومنهم من غلب علير السكر براح محبت الجمال المشهود فهام فى حبر وغاب عن الوجود ومنهم آخرون ايضا محبون ولكن تستروا بالمجنون كما تقدم ومنهم آخرون جمعوا فى التستر بين الولم والتخريب يوهمون الناس انهم لا يصلون ولا يصومون ويكشفون عوراثهم حتى يساء بهم الظن ولا ينسبوا الى الصلاح وهم يصلون ويصودون في الباطن فيما بينهم وبين الله تعلى قال وقد شوهد كثير منهم يصلون في الخلوات ولا يصلون بين الناس تنبير قال لامام اليافعى رحمت الله عليم فى كتابر نشرالمحاسن الغالية التخريب هو ان يفعل من يظن بر الصلاح وعمارة الباطن شئا يوهم خراب باطنر
وعدم صلاحب وذلك باشياء كثيرة يدل فعل كل واحد منهما على نهاونر بالدين فالتخريب بالشطح دوان يتكلم بكلام عظيم يدعي فير حالا عظيها
فوق ما يظن بر بحيث يسقط من القلوب ويساء بر الظن فيحصل مقصوده فى نفى الصلاح علير قال والى ذلك اشرت بقولى من قصيدة وبعض الى التخريب مال تسترا لكيلا يرى فيم الصلاح ويحمدا ثم قال وانواع التخريب كثيرة والمخربون كشيرون لا يزالون يتعاطون ما يودى الى اساءة الظن بهم وسقوطهم من قلوب الخلق ورميهم لهم بالعظائم فيوهم بعضهم اذا بات عند الناس انس نائم ويخرج الى بعض المزابل يوهمهم انس يبول وليس ب نوم ولا بول بل يصلى الصبح بوضوء العشاء وبعضهم يكشف عورثر للناس وبعضهم يشتم الناس بالالفاظ القبيحة وبعضهم يجعل قصبت بين رجلير يعدوعليها كانها فرس وبعضهم يشتغل ببعض
احرف
صفحه نامشخص