ظافر :
الخراب المحتم.
خالد :
وماذا حدث الآن؟
ظافر :
خراب مثله.
خالد :
ما أحسن الحال. كيف كان ذلك؟
ظافر :
ذهبت إلى والدتها وأبلغتها كل ما كان من شأني مع مزاحم هذا، وما تعجل به لساني معها، وأنذرتها أن تزل بنفسها سرفا إذا هي لم تحل دون اقتراني بها، فوعدتها أمها خيرا.
صفحه نامشخص