رملة، وهو في إبط الدهنا، وتلك الرملة أدنى من الدهنا من ذلك الوجه.
ومن دونه فيما بينه وبين تلعة ثماد لبني العنبر مغطاة رؤسها في قاع دون تلك الرملة.
والسقيا ايضا للعنبر.
ثم تجوز الدهنا فتعلو قفا غليظا فتمر بخبراء وسط ذلك القف خفية للعنبر أيضا.
ثم تجوز ذلك فترد المجازة (1)، وهي من طريق مكة، الذي يأخذ عليه البصريون، عليه المنار من بطن فلج، وهي منهل من مناهل السوق، يكون بها ناس تجار في أيام الحج، وعليها آبار للسلطان، وأكثر أهلها العنبر ويربوع.
وليست هذه بالمجازة التي كانت فيها وقعة المجازة (2)
صفحه ۳۳۱