دفعتني بيدها في صدري وقالت: أنت سيئ. لا تستحق المعروف.
مالت علي وألصقت خدها بخدي وهمست بالإنجليزية: تعرف أنك لم تنم معي حتى الآن؟
وضعت راحة يدي فوق فتحة البلوفر المثلثة، وصعدت بها فوق جيدها، حتى عظمتي الترقوة، ولمست أناملي قاعدة عنقها، فتحسست بشرتها.
همست : تعجبك رقبتي؟
دفعت رأسها إلى الوراء لتعطيني فرصة الإعجاب برقبتها، فأحطتها بأصابعي.
أغمضت عينيها، وسرى لون أرجواني في بشرة عنقها، امتد إلى ذقنها ووجنتيها. كان ملمس رقبتها ناعما وطريا، فضغطت عليها برفق.
قالت بصوت خافت: آي. أنت تؤلمني.
شعرت فجأة أني منتصب إلى أقصى درجة، ودون أن أتخلى عن رقبتها، حررت جسدي بيدي اليسرى، وأزحت ملابسها جانبا، ثم انحنيت فوقها، ورفعت يدي اليسرى إلى عنقها، فأصبحت أقبض عليه بأصابع اليدين بينما كنت أدفن نفسي في جسدها.
اتقد وهج غامض في فضاء الغرفة، وسرى في جسدي وكل كياني، واستمرت أصابعي تضغط على عضلات عنقها وعروقه النافرة، بينما جسدي يتحرك فوقها.
بدأ وجهها يتقلص من الألم، وافترت شفتاها عن آهة. واحتقن عنقها ووجهها. لكني لم أراع؛ فقد كانت النار مشتعلة أمامي. وكان مائي يغلي غليانا ويوشك أن يفور ويتدفق، وأصبحت كل ضغطة من أصابعي على رقبتها خطوة نحو حافة الهاوية الحالكة؛ حيث البركان المتفجر والنشوة المطلقة.
صفحه نامشخص