985

بیان وهم و ایهام در کتاب احکام

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

ویرایشگر

الحسين آيت سعيد

ناشر

دار طيبة

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۴۱۸ ه.ق

محل انتشار

الرياض

مناطق
مراکش
امپراتوری‌ها و عصرها
الموحدون
(١١٥٤) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ عَن ابْن مَسْعُود، عَن النَّبِي ﷺ َ -: " إيَّاكُمْ والنعي؛ فَإِن النعي من عمل الْجَاهِلِيَّة ".
ثمَّ قَالَ: ويروى مَوْقُوفا على عبد الله، وَالْمَوْقُوف أصح.
لم يزدْ على هَذَا، وَهُوَ كَمَا نقُوله عَنهُ دائبين أَنه لَا يذكر من التَّعْلِيل إِلَّا مَا يجد لغيره، كَيفَ مَا كَانَ، وَرُبمَا تغير فِي نَقله.
وَبَيَان أَمر هَذَا الحَدِيث، هُوَ أَنه يرويهِ مَيْمُون، أَبُو حَمْزَة القصاب، عَن إِبْرَاهِيم، عَن عَلْقَمَة، عَن عبد الله، ثمَّ اخْتلف الروَاة عَنهُ:
فَمنهمْ من يَقُول: عَن النَّبِي ﷺ َ -: هَكَذَا يَقُول عَنْبَسَة بن سعيد بن الضريس، أَبُو بكر الْأَسدي قَاضِي الرّيّ - وَهُوَ أحد الثِّقَات - عَن مَيْمُون أبي حَمْزَة.
وَمِنْهُم من يقفه على ابْن مَسْعُود، وَلَا يذكر النَّبِي ﷺ َ -.
هَكَذَا يَقُول سُفْيَان الثَّوْريّ عَن مَيْمُون الْمَذْكُور، فَذكر أَبُو عِيسَى الرِّوَايَتَيْنِ، وَقَالَ فِي رِوَايَة الثَّوْريّ: إِنَّهَا أصح، على مَذْهَب لَهُ مَعْرُوف، فِي

3 / 406