(١١٣٢) وَذكر من طَرِيق التِّرْمِذِيّ عَن كَعْب بن عجْرَة: " صلى رَسُول الله ﷺ َ - فِي مَسْجِد بني عبد الْأَشْهَل الْمغرب، فَرَأى نَاسا يتنفلون، فَقَالَ: عَلَيْكُم بِهَذِهِ الصَّلَاة فِي الْبيُوت ".
وَأتبعهُ قَول التِّرْمِذِيّ فِيهِ: غَرِيب.
وَالصَّحِيح مَا روى ابْن عمر أَنه ﵇ / " كَانَ يُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ بعد / الْمغرب فِي بَيته ".
هَذَا نَص مَا أورد، وَهُوَ كَمَا قَالَ، إِلَّا أَنه لم يبين مَوضِع الْعلَّة، وَهِي الْجَهْل بِحَال إِسْحَاق بن كَعْب بن عجْرَة، رَاوِيه عَن أَبِيه، وَلَا يعرف روى عَنهُ غير ابْنه سعد بن إِسْحَاق، وَهُوَ ثِقَة.
وَقد صرح بِهَذِهِ الْعلَّة فِي كِتَابه الْكَبِير إِثْر هَذَا الحَدِيث، فَاعْلَم ذَلِك.
(١١٣٣) وَذكر من طَرِيق الْبَزَّار، عَن منْدَل، عَن مُحَمَّد بن عبيد الله،