912

بیان وهم و ایهام در کتاب احکام

بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام

ویرایشگر

الحسين آيت سعيد

ناشر

دار طيبة

ویراست

الأولى

سال انتشار

۱۴۱۸ ه.ق

محل انتشار

الرياض

مناطق
مراکش
امپراتوری‌ها و عصرها
الموحدون
وعَلى الأول، يكون النّظر بَين الطهراني وَبَين الدبرِي وَابْن زَنْجوَيْه.
وَقد حصل الْمَقْصُود من إبراز عِلّة الحَدِيث على رَأْيهمْ. وَالله الْمُوفق للصَّوَاب.
(١٠٧٦) وَذكر حَدِيث جَابر، قَالَ رَسُول الله ﷺ َ -: " لَا يؤم الْمُتَيَمم المتوضئين ".
ثمَّ قَالَ: إِسْنَاده ضَعِيف جدا.
وَلم يبين علته، وَهُوَ أَنه عِنْد الدَّارَقُطْنِيّ الَّذِي ذكره من عِنْده، من رِوَايَة عُثْمَان بن معبد، حَدثنَا سعيد بن سُلَيْمَان بن ماتع الْحِمْيَرِي، حَدثنَا أَبُو إِسْمَاعِيل الْكُوفِي: أَسد بن سعيد حَدثنَا صَالح بن بَيَان، عَن مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر، عَن جَابر.
وكل من دون مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر لَا يعرف.
(١٠٧٧) وَذكر حَدِيث: " عشر من الْفطْرَة " من رِوَايَة عَائِشَة.

3 / 333