ومصرف بن عَمْرو بن السّري، وَأَبُو عَمْرو، وجده السّري لَا يعْرفُونَ.
وَلَيْسَ فِيهِ رِوَايَة لمصرف بن عَمْرو بن كَعْب، وَإِنَّمَا ظهر فِيهِ من السّري إِلَى عَمْرو بن كَعْب الَّذِي هُوَ جد طَلْحَة بن مصرف.
وسماعه مِنْهُ لَا يعرف، بل وَلَا تعاصرهما، فالجميع لَا يَصح، فَاعْلَم ذَلِك.
(١٠٦٧) وَذكر من طَرِيق الدَّارَقُطْنِيّ حَدِيث ابْن عمر قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ َ -: " من تَوَضَّأ فَغسل كفيه ثَلَاثًا - وَوصف الْوضُوء - ثمَّ قَالَ: أشهد أَن لَا إِلَه إِلَّا الله / وَأَن مُحَمَّدًا عَبده وَرَسُوله قبل أَن يتَكَلَّم، غفر لَهُ مَا بَين الوضوءين ".
قَالَ: وَفِي إِسْنَاده الْبَيْلَمَانِي.
لم يزدْ فِي تَعْلِيله على هَذَا، وَهُوَ مِنْهُ اعْتِمَاد على مَا قدم، وَلكنه لم يقدم بَيَانا، فَإِن الْبَيْلَمَانِي / أَب، وَابْن، والْحَدِيث من روايتهما، وَكِلَاهُمَا ضَعِيف، وهما مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن، فمحمد بن عبد الرَّحْمَن وَأَبوهُ لَا يحْتَج بهما، وَقد قدمنَا ذكرهمَا، فاعلمه.