وَنَذْكُر هَاهُنَا إِن شَاءَ الله، إِن الْمُرْسل الْمَذْكُور لم يعبه بسوى الْإِرْسَال، وَهُوَ من رِوَايَة عبد الْملك بن الْمُغيرَة الطَّائِفِي، عَن ابْن الْبَيْلَمَانِي، قَالَ: قَالَ رَسُول الله ﷺ َ -. فَذكره.
وَابْن الْبَيْلَمَانِي: عبد الرَّحْمَن وَالِد مُحَمَّد، لم تثبت عَدَالَته، وَهُوَ ظَاهر الضعْف، وَسَيَأْتِي ذكره بِأَكْثَرَ من هَذَا، فِي الْبَاب الَّذِي بعد هَذَا إِن شَاءَ الله تَعَالَى.
(٦٩٠) وَذكر من المراسل، عَن طَاوس، أَن رَسُول الله ﷺ َ -: سُئِلَ مَا يكره من الضَّحَايَا وَالْبدن؟ فَقَالَ: " العوراء، والعجفاء، والمصرمة أطباؤها ". كَذَا ذكره، وَلم يبين أَنه من رِوَايَة يحيى بن أَيُّوب، عَن ابْن طَاوس، عَن أَبِيه.
وَيحيى بن أَيُّوب مُخْتَلف فِيهِ، وَهُوَ / يُضعفهُ، وسترى إِن شَاءَ الله كَيفَ هُوَ عِنْده.
وَمن هَذَا الْبَاب، مراسل لم يعبها بسوى الْإِرْسَال، ورواتها مَجْهُولُونَ، بِحَيْثُ لَو كَانَت أَحَادِيثهم مُسندَة، لم يحْتَج بهَا من أَجلهم.