وَلم يبين فِي شَيْء من هَذِه كلهَا، أَنَّهَا من رِوَايَة ابْن إِسْحَاق، وَلَا بَين مَوضِع الِانْقِطَاع من هَذَا الْأَخير، وَذَلِكَ أَنه يرويهِ ابْن إِسْحَاق، عَن عبد الله ابْن أبي بكر، عَن مُحَمَّد بن عَليّ بن الْحُسَيْن، عَن عَليّ.
وَمُحَمّد لم يدْرك عليا ﵁
(٦٨٤) وَذكر من طَرِيق وَكِيع، عَن سُفْيَان، عَن قيس، عَن الْحسن بن مُحَمَّد بن عَليّ - وَهُوَ ابْن الْحَنَفِيَّة - قَالَ: " كتب رَسُول الله ﷺ َ - إِلَى مجوس هجر، يعرض عَلَيْهِم الْإِسْلَام " الحَدِيث.