356بیان وهم و ایهام در کتاب احکامبيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكامIbn al-Qattan al-Fasi - ۶۲۸ ه.قابن القطان الفاسي - ۶۲۸ ه.قویرایشگرالحسين آيت سعيدناشردار طيبةویراستالأولىسال انتشار۱۴۱۸ ه.قمحل انتشارالرياضژانرهاextraction, chain of narration, and circuitHadith Evaluation•مناطقمراکش•امپراتوریها و عصرهاالموحدون(٣٨٣) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، عَن مُحَمَّد بن سِيرِين، أَن عَائِشَة نزلت على صَفِيَّة بنت طَلْحَة الطلحات، فرأت بَنَات لَهَا فَقَالَت: إِن رَسُول الله ﷺ َ -: " دخل وَفِي حُجْرَتي جَارِيَة، فَألْقى إِلَيّ حقوه " الحَدِيث.وَسكت عَنهُ، وَلم يتَبَيَّن لَهُ - وَالله أعلم - من أمره شَيْء، وَقد يظنّ بِهِ أَنه تَبرأ من عهدته بعض التبري بقوله: عَن مُحَمَّد بن سِيرِين، أَن عَائِشَة، وَلَيْسَ كَذَلِك، وَمَا ذكره إِلَّا ليستقيم لَهُ الْإِخْبَار عَن عَائِشَة.وَقد قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ فِي علله: إِن رِوَايَة مُحَمَّد بن سِيرِين، عَن عَائِشَة مُرْسلَة.وَقد بَينا الْوَهم الَّذِي فِي قَوْله: نزلت على صَفِيَّة بنت طَلْحَة الطلحات، فِيمَا تقدم.2 / 383کپیاشتراک گذاریپرسیدن از هوش مصنوعی