وَذَكَرْنَاهُ الْآن لنبين مِنْهُ مَا أجمل من تَعْلِيله.
وَلِأَنَّهُ لم يرم الْمُرْسل الْمَذْكُور بسوى الْإِرْسَال، هُوَ أَيْضا من بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي لم يعبها بسوى الْإِرْسَال، وَلها عُيُوب سواهُ.
وَعلة هَذَا الْخَبَر هِيَ ضعف رَاوِيه.
قَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: حَدثنَا مُحَمَّد بن مخلد، قَالَ: حَدثنَا أَحْمد بن مَنْصُور، حَدثنَا عَمْرو بن خَالِد الْحَرَّانِي، حَدثنَا صَالح بن عبد الْجَبَّار، عَن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن الْبَيْلَمَانِي، [عَن أَبِيه، عَن ابْن عَبَّاس، فَذكره.
صَالح بن عبد الْجَبَّار مَجْهُول الْحَال، وَمُحَمّد بن عبد الرَّحْمَن بن]